حدثني أحد الوزراء قائلا إن زمن البطولة قد انتهى، وأن القانون الدولي لا يسمح لأي دولة بتخطي حدودها وتجاوز المعايير الدولية!!
غادرت مكتب الوزير وأنا أفكر في هذه الجملة التي لا أنكر أنها أزعجتني، لأنها ببساطة تعني الانبطاح التام والتسليم بالظلم في هذا الزمن الذي اختلطت فيه المعايير وما عاد يسمح لنا فيه حتى بأحلام البطولة!!
بداية، أؤكد للوزير أن زمن البطولة لم ينته، وإلا فكيف يمكننا وصف صمود الشعب اللبناني بالأخص في الجنوب أمام مجازر إسرائيل؟ وكيف يمكننا وصف ما يفعله حزب الله وقائده نصر الله إن لم يكن بطولة؟!
كيف يمكننا وصف صبر الأمهات الفلسطينيات ومقاومة الأطفال في قطاع غزة والضفة الغربية رغم كل القوى العربية والعالمية والإسرائيلية التي تعمل ضد الفلسطينيين وتحاول طي صفحة نضالهم إلى الأبد ؟!
كيف يمكننا وصف صمود أبطالنا في السجون الإسرائيلية كالعجلوني والقنطار وسعدات دون أن يقبلا بالصفقات السرية المشبوهة إن لم يكن بطولة؟!
كيف يمكننا وصف صمود حكومة حماس التي يقبع خيرة قادتها في السجون بفعل البلطجة الإسرائيلية ورفضها الاعتراف بإسرائيل ، رغم أنها لا تملك أي أوراق للمساومة، إن لم يكن بطولة؟!
كيف يمكننا وصف تصريحات شافيز ضد بوش ورفضه الهيمنة الأمريكية على العالم؟ كيف يمكننا وصف ت
























