زمن البطولة!

كتبها رلى الحروب ، في 27 أيلول 2006 الساعة: 00:54 ص

حدثني أحد الوزراء قائلا إن زمن البطولة قد انتهى، وأن القانون الدولي لا يسمح لأي دولة بتخطي حدودها وتجاوز المعايير الدولية!!

 

غادرت مكتب الوزير وأنا أفكر في هذه الجملة التي لا أنكر أنها أزعجتني، لأنها ببساطة تعني الانبطاح التام والتسليم بالظلم في هذا الزمن الذي اختلطت فيه المعايير وما عاد يسمح لنا فيه حتى بأحلام البطولة!!

 

بداية، أؤكد للوزير أن  زمن البطولة لم ينته، وإلا فكيف يمكننا وصف صمود الشعب اللبناني بالأخص في الجنوب أمام مجازر إسرائيل؟ وكيف يمكننا وصف ما يفعله حزب الله وقائده نصر الله إن لم يكن بطولة؟!

 

كيف يمكننا وصف صبر الأمهات الفلسطينيات ومقاومة الأطفال في قطاع غزة والضفة الغربية رغم كل القوى العربية والعالمية والإسرائيلية التي تعمل ضد الفلسطينيين وتحاول طي صفحة نضالهم إلى الأبد ؟!

 

كيف يمكننا وصف صمود أبطالنا في السجون الإسرائيلية كالعجلوني والقنطار وسعدات دون أن يقبلا بالصفقات السرية المشبوهة إن لم يكن بطولة؟!

 

كيف يمكننا وصف صمود حكومة حماس التي يقبع خيرة قادتها في السجون بفعل البلطجة الإسرائيلية ورفضها الاعتراف بإسرائيل ، رغم أنها لا تملك أي أوراق للمساومة، إن لم يكن بطولة؟!

 

كيف يمكننا وصف تصريحات شافيز ضد بوش ورفضه الهيمنة الأمريكية على العالم؟ كيف يمكننا وصف ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التطبيع المغمس بالدماء!!

كتبها رلى الحروب ، في 26 أيلول 2006 الساعة: 19:53 م

صدّرت صحيفة يديعوت أحرونوت الواسعة الانتشار عددها يوم الجمعة الماضي الثاني والعشرين من الشهر الجاري بعنوان ضخم: "اتصالات سرية بين إسرائيل والسعودية "!!!

 

أكدت الصحيفة كما أكدت من قبلها الهارتس الشهر الماضي على أن تلك الاتصالات جرت أثناء حرب لبنان ، وهو ما يعزز تقرير الهارتس الذي ادعت فيه أن العاهل السعودي قد شجع أولمرت على مواصلة حربه ضد حزب الله !!

 

 وها هو أولمرت يبدو وكأنه يسعى إلى تأكيد تلك التقارير عبر تصريحاته المنشورة يوم الجمعة الماضي لصحيفة يديعوت أحرونوت بأنه" معجب جدا بالملك عبد الله بن عبد العزيز وآرائه وحنكته السياسية"، وهي تصريحات يبدو أنها جاءت ثمرة لقاءات سرية تمت بين أولمرت وأحد أفراد الأسرة الحاكمة في السعودية!

 

تدعي صحيفة يديعوت أحرونوت كذلك أن التطبيع بين البلدين بات قاب قوسين أو أدنى وأن التطبيع مع مملكة البحرين سيكون الأسبق بعد تصريح ولي عهد المملكة خلال اجتماعه مع شيمون بيريز في نيويورك بأن تسخين العلاقات بين البلدين بات أقرب مما يتصور، وبعد إعلانه عن قرب منح تصريحات للإسرائيليين لزيارة البحرين دون تحفظات. وكانت هذه الحميمية المفاجئة قد أعقبت سلسلة من الاتصالات السرية المكثفة بين البلدين وزيارات للمديرين العامين للخارجية الإسرائيلية الأسبق والحالي إلى البحرين!!!

 

العجيب في الأمر أن المملكة العربية السعودية لطالما كانت تحت نيران القصف الإعلامي في الولايات المتحدة بقيادة اللوبي الصهيوني هناك في حقبة الملك الراحل فهد، وقد اشتدت تلك الحملات بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر عندما تبين أن معظم المهاجمين جاءوا من السعودية، مما شكل فرصة ثمينة للإعلام الأمريكي – اليهودي والإعلام الإسرائيلي لمهاجمة السعودية باعتبار نظامها ديكتاتوريا يصادر الحريات ولا يتحلى بأي نسبة ولو هامشية من الد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في وداع مجلس الأمة!

كتبها رلى الحروب ، في 25 أيلول 2006 الساعة: 19:48 م

جمعني لقاء مع مسؤول  بارز تحدثنا فيه عن الهموم المحلية والإقليمية والعالمية.

 

اشتكى المسؤول من موقف البرلمان إزاء حزمة القوانين المتعلقة بالتنمية السياسية من مثل قوانين الأحزاب والبلديات والمطبوعات والنشر، واعتبر أن تأخير مناقشة تلك القوانين في الدورة الاستثنائية وتأجيلها إلى الدورة العادية القادمة لا يرجع فقط إلى عنصر الزمن، بل إلى عناصر أخرى تتعلق برغبة بعض القادة داخل مجلس النواب في العودة إلى قواعدهم دون تلك القوانين والمحافظة على مكاسبهم الحالية. ودلل المسؤول على ذلك بتقديم النواب بعض القوانين التي لا تحظى بصفة الاستعجال على تلك القوانين الهامة التي يفترض أن تحدث حالة من الحراك النسبي في المجتمع، وتغيير أولويات مناقشة القوانين عن الأولويات التي قدمتها بها الحكومة.

 

وإن كان أداء مجلس النواب لم يرض أحدا خلال الأعوام المنصرمة، إلى حد أن جلالة الملك ذاته قد اشتكى من ذلك الأداء، فإن أداء المجلس في هذه الدورة الاستثنائية لم يختلف عن أدائه السابق، ولم يرض لا الشعب ولا الحكومة!!

 

قانون مكافحة الإرهاب مثلا مر بسرعة قياسية مع أنه ليس أولوية وطنية، حتى وإن كان أولوية حكومية حسب ترتيب تقديمه، ولم يسمح رئيس المجلس للنواب بمناقشته بشكل كاف لإدخال بعض التعديلات الضرورية التي تحد من تداعياته السلبية، في حين استغرق قانون الوعظ والإرشاد زمنا أطول في مناقشته، مع أن تلك المناقشة كان يمكن تأجيلها إلى الدورة العادية باعتبار القانون ليس أولوية ملحة، وكذلك الحال مع قانون الشركات وقوانين أخرى منحها المجلس أولوية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المرأة والإبداع!

كتبها رلى الحروب ، في 23 أيلول 2006 الساعة: 19:51 م

تتهم المرأة عموما بأنها أقل إبداعا من الرجل، وقد حاول بعض العلماء من المؤمنين بنظرية تفوق الجنس الذكري أن يعزوا ذلك إلى أسباب فسيولوجية، ولكن غالبية الأبحاث الحديثة في علوم فسيولوجيا وسيكولوجيا الأعصاب جاءت بما خيب آمالهم، بل إن بعضها حمل مؤشرات على تفوق المرأة في حجم بعض مناطق الدماغ كالمناطق المسؤولة عن الذاكرة في القشرة الدماغية المقدمية والأميجدالا ( مركز الانفعالات) والجسم الجاسئ الذي يسهل التواصل بين فصي الدماغ الأيمن والأيسر! وحتى أبحاث اللغة والإبداع خرجت بنتائج تثبت أن النساء يوظفن كلا من فصي الدماغ الأيمن والأيسر معا في إنتاج اللغة وحل المشكلات وتكوين الروابط الجديدة وغير المألوفة، في حين يعتمد الرجال على الفص الأيسر غالبا في إنتاج اللغة وحل المشكلات!

 

إذا، يمكننا اعتبار أن نظريات التفوق الفسيولوجي لا تقف على أرض صلبة بعد التقدم المذهل في أبحاث الدماغ في السنوات العشر الأخيرة، ومن ثم فإن هذا يقودنا إلى كل من النظريات المعرفية ونظريات التنشئة الاجتماعية!!

 

ومع أن الكثير من علماء النفس المعرفيين المعاصرين لا يميزون في العمليات المعرفية بين الذكر والأنثى، ولا يعترفون بوجود فروق في كفاءة المعالجة بين الجنسين، على الرغم من أن الكثير من أبحاث علم النفس المعرفي قد أثبتت تفوق عمليات الذاكرة لدى المرأة،  إلا أن بعض أولئك العلماء ممن نحوا منحى ثقافيا اجتماعيا كليا يمكن تسميته بالمنحى النظمي في علم النفس المعرفي من أمثال فوربس (1990) وتسيتزكماهالي (1996) وسترن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة عمان في عيون الاخرين

كتبها رلى الحروب ، في 21 أيلول 2006 الساعة: 19:46 م

رسالة عمان في عيون الاخرين!

 

احتضنت الجامعة الهاشمية بالأمس نخبة من خيرة المفكرين والباحثين والسياسيين والبرلمانيين في العالم للحوار وتبادل الآراء حول مضامين رسالة عمان ومفاهيم الوسطية والاعتدال وحقوق الإنسان في الإسلام وعلاقة الأديان بمقولة صراع الحضارات!!

 

الملفت في هذا الحدث كان عددا من الأمور أشير إليها هنا باختصار:

 

·       المشاركون من أوروبا قدموا وجها آخر لبلدانهم غير الوجه القبيح لسياسة الغرب الخارجية في المنطقة، فقد حرص بعضهم منذ الكلمات الأولى لخطابه -كالبروفسور دومينيك شيفالييه من جامعة السوربون- على إدانة تصريحات البابا بنديكتوس السادس عشر بحق الإسلام وعلاقته بالعقل والعلم، وإدانة الحرب الإسرائيلية على لبنان والحرب الأمريكية على العراق، مظهرين بذلك الوجه الجميل للغرب ذلك الوجه الذي يقدس العلم والحريات ولا يتجاوز على ثقافة الآخر ولا يحاول إلغاءها أو تهميشها أو وصفها بالدونية، ولا يحاول ممارسة الهيمنة والسيادة على غيره من الحضارات بدعوى التفوق !!!

·       بعض المشاركين العرب كالأستاذ الكبير الحبيب الجنحاني حذروا من تعميم الأحكام ووضع الغرب كله في سلة واحدة، وطالبوا العرب والمسلمين بالتمييز بين وجوه الغرب المتعددة مذكرين بأننا نحن كذلك نطالب الغرب بأن لا يضعنا جميعا في سلة واحدة!!

·       بعض المشاركين العرب كدولة الدكتور عدنان بدران والدكتور غسان العزي اعتبروا أن الدافع الحقيقي الذي يحرك الحروب في المنطقة هو الصراع على الموارد الطبيعية والصراع على النفوذ والهيمنة، واعتبروا أن لا وجود لصراع الحضارات وإنما صراع المصالح وما مقولة صراع الحضارات إلا غطاء لتلك المصالح الاقتص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التربية الديموقراطية!

كتبها رلى الحروب ، في 19 أيلول 2006 الساعة: 20:53 م

 

في إحدى الولايات الأمريكية تم طرد معلم لأنه اختار مسرحية ليلعبها الطلاب أثارت اعتراضات لدى بعض أفراد المجتمع. عقد أنصار الطرد مؤتمرا صحفيا للدفاع عن وجهة نظرهم، وعقد معارضو الطرد مؤتمرا صحفيا للدفاع عن وجهة نظرهم كذلك. في كل من المؤتمرين ناقش المؤتمرون دوافع الطرف الاخر، وادعوا أنهم يخدمون مصالح الطلاب!!!

 

هل كان قرار طرد المعلم قرارا ديموقراطيا؟! لا أظنّ! هل كان المؤتمر الذي عقده كل من الطرفين حول الطرد إجراء ديموقراطيا؟ بكل تأكيد!

ترى لو طبقنا قرار طرد المعلم على كل القضايا التي تثير لغطا هل يمكن أن نحصل على مجتمع ديموقراطي؟!!

ماذا لو طبقناه على شخص كالبابا مثلا أثارت أقواله لغطا هائلا واعتبرت مسيئة للمسلمين؟

ربما لم يثر لغط حول مفهوم في التاريخ كذلك الذي يثار الان حول مفهوم الديموقراطية! فالبعض ينظر إليها بريبة وتشكك ويعتبرها خدعة تمارسها علينا الدول الأقوى لتحقيق مصالحها وإملاء سياساتها، والبعض الاخر ينظر إليها باعتبارها بدعة وردت إلينا من الكفرة والوثنيين، وفريق ثالث يعتبرها موضة ما تلبث أن تنقشع، أما البقية فينظرون إليها باعتبارها المهدي المنتظر الذي يناط به حل كل مشاكلنا ونقلنا من التخلف إلى الإبداع، ومن الفوضى إلى النظام، ومن التبعية إلى السيادة!!!

 

والحقيقة هي أن الديموقراطية ليست أيا من ذلك، وإن كان فيها شيء من كل ذلك!!

ومع أن الديموقراطية ليست وصفة سحرية لحل المشاكل، إلا أنها الخطوة الأولى على ذلك الطريق، وفإن لم نخطها في دول ما يسمى بالعالم الثالث، فإننا لن نسير هذا الطريق على الإطلاق!

 

من هنا، فإنني أنتمي إلى طائفة لا تنظر إلى الديموقراطية باعتبارها فرضا أو موضة أو بدعة أو ترياقا، وإنما باعتبارها تحديا وفرصة يجب أن لا تضيع!! وكما أن لكل عصر تحدياته وسماته ومعالمه، فإننا نهفو إلى أن نعتبر الديموقراطية تحدي هذا العصر!

 

وكما كان القرن التاسع عشر قرن النهضة الصناعية، والقرن العشرين قرن النهضة التكنولوجية والثورة الرقمية والاتصالاتية، فإن التحدي الكبير المطروح أمامنا في المنطقة هو أن نجعل القرن الحادي والعشرين قرن الديموقراطية بدل أن يكون قرن الدويلات ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المتاعيس وأعمال إبليس!!

كتبها رلى الحروب ، في 18 أيلول 2006 الساعة: 17:55 م

لم أر شعبا كالشعب الفلسطيني يتناحر أفراده على سلطة هي أشبه بالخازوق، ويتناكفون في جهنم!!

 

إعلان مستشاري الرئيس عباس تجميد المفاوضات حول حكومة الوحدة الفلسطينية بعد تصريحات بلير بيوم واحد حول قبول بريطانيا إعادة الدعم المالي ورفع الحصار الجائر عن الفلسطينيين في حال تشكل تلك الحكومة، وهو ذات المضمون الذي أعلنه أكثر من مسؤول في الاتحاد الأوروبي قبل أيام، لم يكن خطوة موفقة من جانب حركة فتح وممثليها في السلطة الوطنية الفلسطينية، لأنها تبدو كمن يضع العراقيل في وجه المركبة السائرة بدل إزالة أي عقبات يمكن أن تقلل من اندفاعها!!

 

كما أن تفسير ذلك التجميد ليس في صالح الرئيس الفلسطيني عباس، حيث يتبادر إلى الذهن أنه جمد انضمام فتح إلى الحكومة إلى حين الحصول على موافقة من بوش في لقائه معه يوم الأربعاء على هامش اجتماعات الجمعية العامة! وهذا يعني أن بوش إن لم يمنح تلك الموافقة فإن فتح لن تنضم إلى الحكومة كي لا تفشل كما فشلت حماس وتحرق أوراقها السياسية المتبقية حين تعجز عن إعادة الدعم الاقتصادي والسياسي الأمريكي للحكومة الجديدة!

 

هذه الاستنتاجات يمكن التوصل إليها بقراءة تصريحات عباس حول مهمته مع بوش خلال الأيام القادمة والتي تتمحور حول إقناعه بأن حكومة الوحدة الوطنية هي أفضل ما أمكن التوصل إليه ضمن الظرف الراهن!!! وهذا يعني أنه يريد الاعتذار إليه بأن إسقاط حماس بالكامل لم يكن ممكنا لما تتمتع به من شرعية في الشارع، وأن حكومة الوحدة هي التسوية الوحيدة المتبقية للخروج من الأزمة!!

 

تصريحات رئيس الحكومة هنية التي سبقت ذلك الإعلان وتسببت فيه حسب ادعاءات مستشاري الرئيس عباس لم تكن موفقة كذلك!! فهنية ما زال حائرا لم يحدد موقفه وموقف حركته: هل ينوي الاعتراف بالاتفاقيات الدولية السابقة أم يصر على التعامل مع الاتفاقيات دون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليس جهلا!!!

كتبها رلى الحروب ، في 16 أيلول 2006 الساعة: 20:37 م

 

البابا بنديكتوس السادس عشر ليس جاهلا ليتفوه بما تفوه به في محاضرته تلك في إحدى الجامعات بجنوب ألمانيا بعفوية أو تحت شعار لا حياء في العلم أو لا حياء في الدين!!!!

 

البابا عالم متخصص في الديانات وفلسفة " اللاهوت"، وقد كان مسؤولا عن شؤون العقيدة، وكلنا يعلم أن أولئك الكهنة في الفاتيكان يكرسون حياتهم للعلم ودراسة الأديان كافة، ومن ثم فإن آراءه ليست صادرة عن شخص هاو أو محدث علم!!!

 

أي شخص في موقع أصغر بكثير من البابا لم يكن ليجرؤ على انتقاد أي ديانة بتلك الطريقة القاسية حتى لو كان يؤمن بما قاله، لأن بديهيات المركز السياسي أو الديني تمنع صاحبه من التعبير عن أفكاره بحرية، خاصة إن كانت تلك الأفكار يمكن أن تتسبب في أزمات أو ما هو أسوأ!!!

 

ما قاله البابا إذا لا يمكن أن يكون عفويا، وإنما هو مدروس بعناية ولغايات وأهداف يبدو أنها بدأت تتبلور بوضوح عند وضع كافة القطع المتناثرة في اللعبة السياسية- الدينية القائمة حاليا في العالم والساعية إلى تحقيق نبوءة هنتنجتون صراع الحضارات!!

 

سبق وأن ذكرت في مقال قديم أن هنتجتون لم يكن يتنبأ، بقدر ما كان ينقل الخطط التي يتم طبخها في مطبخ السياسة الخارجية الأمريكية بحكم موقعه في ذلك الزمن، ولذلك فإن مجريات الأحداث اليوم ليست تحقيقا لنبوؤته في واقع الحال، بقدر ما هي تحقيق لأهداف الخطة المرسومة من قبل الإدارات الأمريكية التي تسعى إلى شن حروب على العالم للقضاء على الحضارات غير المسيحية ومسح الإسلام – بالأخص - من على الخارطة الجغرافية والسياسية والبشرية!!

 

سيناريو الحرب العالمية الثالثة أو الهيمنة المطلقة على الكرة الأرضية الذي كنا نعتقد أنه مخطط أمريكي بحت، تبين الآن وبوضوح أنه مخطط ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بلير ونزاهته المزعومة!

كتبها رلى الحروب ، في 14 أيلول 2006 الساعة: 20:34 م

توني بلير يزور لبنان بعد أن عطل –برفقة أستاذه بوش- إصدار قرار دولي لوقف الحرب اللاإنسانية هناك شهرا كاملا، وبعد أن صدّرت مطاراته شحنات الأسلحة والقنابل الذكية الموجهة بالليزر لإسرائيل لإفناء الأطفال اللبنانيين!!
 
بلير يحاول إنقاذ سمعته المتردية في وطنه وتهدئة الأصوات المتصاعدة المطالبة بتنحيه وتحديد موعد محدد لاستقالته من داخل حزبه وبين مساعدي وزارئه بدور متأخر جدا يريد أن يلعبه في حل المعضلة الفلسطينية المزمنة يظهر فيه باعتباره وسيطا نزيها للصراع المرير الطويل الدائر في المنطقة!!
 
حسن نصر الله وصف الزيارة إن كانت قد تمت بدعوة من الحكومة اللبنانية بأنها كارثة وطنية، وإن كانت قد تمت بمبادرة من بلير بأنها غير أخلاقية ولا إنسانية، ومع أن له كل الحق في ذلك الوصف، إلا أن بعض الساسة اللبنانيين الأفاضل رأوا في ذلك الوصف مزايدة عليهم في الوطنية!!!
 
بلير هذا وحكومته وقفا أسوأ المواقف تجاه فلسطين ولبنان والعراق وكل بقعة في عالمنا العربي أمس واليوم ولن يتغير موقفهما غدا!
في الستة أشهر الأولى من عام 2005 ضاعف بلير شحنات مكونات الأسلحة التي يبيعها لإسرائيل ثلاثة أضعاف الكمية المعهودة عن نفس الفترة من العام الذي سبقه، حيث وصلت قيمة تلك الشحنات عشرة ملايين وخمسمائة ألف جنيه استرليني!!!
 
لماذا أقدمت حكومة بلير على ذلك مع أن إسرائيل لم تكن تخوض حروبا في تلك الفترة وكان شارون يزمع الانسحاب من غزة؟!
ربما تكون الإجابة لأن حربها ضد لبنان كانت مخططة منذ ذلك الزمن وبعلم ومساعدة الحكومة البريطانية، وهو ما أكده تقرير لصحيفة الهارتس كتبت عن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عجائب السياسة وغرائب الفصول!!

كتبها رلى الحروب ، في 13 أيلول 2006 الساعة: 04:15 ص

بعد الزيارة الخاطفة للرئيس حسني مبارك للأردن التي حضرها مدراء أجهزة الاستخبارات ووزراء الخارجية وغاب عنها رؤساء الحكومات، وفي ظل الزيارة المقبلة لجلالة الملك عبد الله الثاني للسعودية خلال الأيام القادمة وزيارته المرتقبة لواشنطن خلال الأسبوع القادم، تتردد أنباء عن خطة مصرية- سعودية- أردنية لإقرار السلام مع إسرائيل في المنطقة وحل القضية الفلسطينية حلا يضمن تفرغ الولايات المتحدة لإدارة صراعها القادم مع إيران دون أزمات جانبية وفزعات محتملة من حلفاء إيران في حركات المقاومة وبعض الميليشيات المسلحة في كل من العراق وفلسطين ولبنان والمتعاطفين معها في الشارع العربي والإسلامي!

 

المحور السعودي- المصري- الأردني يهدف أساسا إلى مواجهة إيران كقوة إقليمية صاعدة في المنطقة، وتحييد بعض الدول العربية الأخرى كسوريا وإخراجها من اللعبة القادمة بحل سياسي قد يقدم لها ما يرضيها أو بعضا منه في مؤتمر السلام القادم!

 

الفلسطينيون سينالهم نصيب من ذلك السلام وفق سيناريو شبيه بالسيناريو اللبناني والقرار 1701 كما يتردد، يعقبه إنشاء كونفدرالية بين الأردن ودولة فلسطين المقبلة، تمهيدا لقيام وحدة اقتصادية أكبر بين الدول الثلاث : إسرائيل والأردن وفلسطين، التي ستشكل بدورها نواة جغرافية وسياسية لقيام مشروع أكثر طموحا خلال السنوات العشرين القادمة!!

 

إذا، السيناريوهات في المنطقة تتجه نحو التهدئة حاليا على الجبهة الفلسطينية المتأزمة والتي يتوقع لها أن تشهد بداية الانفراج مع تشكيل حك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي