لماذا بكى السنيورة؟
كتبهارلى الحروب ، في 8 أغسطس 2006 الساعة: 03:27 ص
كانت جدتي أطال الله في عمرها تمنع أبي من البكاء، وتقول: البكاء للنسوان! لا تبك!! قم وخذ حقك بذراعك!!
الشيء ذاته كانت تردده والدتي مع أخي الوحيد، ولشد ما كنت أشفق عليه في طفولتي لأنه محروم من البكاء، فالدموع في ثقافتنا امتياز أنثوي، ولكن ، حتى الأنثى في هذا الزمن ما عادت تلجأ إليه كوسيلة لاسترداد الحق، بعد أن باتت قادرة على انتزاع حقها ممن غصبها إياه!!
دموع السنيورة بالأمس أضافت فصلا قاتما إلى فصول المأساة اللبنانية العربية الإسلامية!!!
دموع السنيورة ذكرتني بالتصريح الجدلي لوزير خارجية قطر قبل عامين أو يزيد حين قال بلسان النظام العربي قاطبة أمام مأساة أمر هي مأساة الشعب الفلسطيني: لا نستطيع أن نفعل شيئا إلا أن نرجو الولايات المتحدة للتدخل والوساطة ونتوسل إليها أن تكون نزيهة!!
لم تعتد الشعوب رؤية دموع الزعماء!! كنا نظن أن السياسيين أقسى من أن يذرفوا الدموع!! كنا نظن السياسة عالما بلا عواطف، فإذا برئيس حكومة لبنان يهجر السياسة إلى عالم المشاعر والحسرات!!
ما الذي يدفع أي زعيم إلى البكاء؟!
في مؤتمر وزراء الخارجية العرب الذي انعقد بعد شهر طويل ثقيل من العدوان على لبنان، لم يستطع الرئيس السنيورة أن يمنع دموعه من الانهمار وصوته من الاحتباس، كأي مواطن مقهور يتفرج على العدوان الاثم غير المسبوق ولا يملك أن يفعل شيئا!!
الرئيس السنيورة لا شك يشعر بالألم ، مثلنا جميعا، أمام مقتل ألف مواطن وجرح الاف اخرين، وتخريب البنية التحتية لمناطق كبرى في لبنان، ولكنه يشعر أيضا بالمسؤولية لأن حكومته عجزت عن وقف العدوان كما فشلت في اتخاذ الإجراءات اللازمة للحيلولة دون وقوعه.
حكومة السنيورة والحكومات التي سبقتها لم تبن ملاجئ تحت الأرض شأن الدول التي لا تربطها معاهدات سلام مع جار أثيم له معها تاريخ طويل في المطامع والعدوان والاحتلال، ولم تطلب تسليح جيشها ولم تسع إلى تدريبه وتطوير مهاراته لمواجهة يوم كهذا اليوم، مع أن الحريري يملك المليارات، وحلفاءه يملكون المليارات، وكان يمكنه ببساطة طلب صفقات من الأسلحة من أصدقائه الفرنسيين للاستعداد ليوم أسود كهذا اليوم، ولكن أيا من ذلك لم يحدث!!
لماذا ؟!
لأن الرئيس السنيورة وتيار الرابع عشر من اذار راهن على الحلف الأمريكي والصداقة الفرنسية ولم يتوقع بتاتا يوما كهذا اليوم ولم يعمل لاستباقه أو الوقاية منه!!
لماذا بكى السنيورة؟
بكى لأنه يشعر بالعجز والقهر، بعد أن انهار كل شيء أمام عينيه، وبعد أن فشل رهانه ورهان تياره السياسي على الأشقاء العرب – في السعودية تحديدا- وعلى الحلفاء الأمريكيين والأصدقاء الفرنسيين!!
لم يشفع للبنان حداثته وديموقراطيته، لم تشفع له ثفافته الفرنسية الأمريكية، لم تشفع له تحالفاته السياسية أمام المصالح الأمريكية – الاسرائيلية التي لا مكان فيها لصداقات أو أحلاف، بل خطط وأهداف، وقد كان ما كان مخططا منذ زمن، رغم التحالفات ورغم الاصطفافات!!!
لماذا بكى السنيورة؟!
لأنه يشعر بالإحباط والخذلان بعد أن غدر به الأشقاء والأصدقاء وتركوه ووطنه يواجهان مصيرهما المحتوم بلا عون عسكري أو سياسي، بل مجرد وعود فارغة بتحويل الأموال وكأن لبنان ضربته صاعقة من السماء، وليس طائرات الـ ( F- 16) الأمريكية بقيادة إسرائيلية، وليس قنابل الليزر الموجهة الأمريكية بأنامل إسرائيلية!
من الطبيعي أن يشعر السنيورة بالعجز، فها هو رئيس حكومة لدولة تتهاوى أمام عينيه، ولا يملك أي وسيلة لإنقاذها، ولا يعرف كيف سيعيد بناءها بعد أن عادت عقودا إلى الوراء، ولا يعرف بأي وجه سيقابل أمهات الأطفال القتلى وزوجات الشهداء وأخواتهم وبناتهم، ولا يعرف إلى أين سيفر من مسؤوليته السياسية والأخلاقية والدينية التي يعلم تمام العلم أنه سيحاسب عليها اجلا وعاجلا في الدنيا والاخرة!!!
لماذا بكى السنيورة؟
هل يشعر بذنب دفين خفي لأن حكومته لم تنجح في تطبيق الرغبات الأمريكية كاملة وبالأخص القرار 1559، فاستسلمت وعبرت عن فشلها لحلفائها الذين اعتبروا ذلك كرتا أخضر لتسلم المهمة بشكل مباشر وتطبيقها بأدواتهم الخاصة!!!
هل شعر بالندم على القبلات التي أمطر بها رايس بينما كانت حكومتها تزود إسرائيل بالقنابل التي تمطر بها لبنان لقتل الأطفال والنساء والشيوخ وترفض وقف نزيف الدم اللبناني؟!
في المقابل….
كيف كان حسن نصر الله؟!
كان متألما كألم السنيورة، ولكنه لم يكن يشعر بالعجز أو القهر أو المرارة، لأنه يملك أن يرد العدوان ولو بالأدوات البسيطة المتاحة له، ولأنه يملك أن يثأر لآلام الثكالى والأرامل، ولأنه يستطيع أن يوجع العدو ويلحق به خسائر مرة لا تقل مرارة عن طعم خسائر لبنان!!!
على الزعماء العرب أن يقرروا…
هل يريدون طريقا كطريق السنيورة، أم مسارا كمسار نصر الله؟!
وعلى الشعوب العربية أن تقرر ….
هل يريدون الثقافة الأمريكية التي لن تمنع عنهم غضب السيد، أم يرتدون إلى عقيدتهم وتاريخهم وثقافتهم لتحصنهم في وجه المخططات القادمة؟!!
الدرس اللبناني أبلغ من كل قول، فهل نعتبر؟!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة وأخبار- ديانات- ثقافة وفن- مال وأعمال- شؤون حياتية-خاصة | السمات:سياسة وأخبار- ديانات- ثقافة وفن- مال وأعمال- شؤون حياتية-خاصة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 5:39 ص
بكى السنيوره عندما نطق كلمة عروبة لبنان واختنق صوته…
بكى لان الساده الافاضل تذكروا ان لبنان بلد عربي بعد 27 يوم من القصف…
بكى بمراره لشعوره بالعجز امام من اكتفوا بالتصفيق على دموع السنيوره…
وليرتفع صوت التصفيق ليغطي على اصوات القنابل…
الفرق ان صوت تصفيقهم اوقف دموع السنيوره بينما لم يوقف شلال دماء اللبنانيين…!!!!
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 6:11 ص
لقد احببت المقارنة بين وضع السنيورة العاجز ووضع حسن نصر الله المقاوم، لكني عندما أتحدث عن حزب الله بإعجاب، أقف عند نقطة واحدة ألا وهي المقاومة النابعة من مبدأ ايدلوجي ديني، إن أخطر حرب هي الحروب الدينية، و أكثر ما يقلقني هو هذه الصبغة الدينية فإسرائيل ستكون سعيدة جدا بهذا لأنها قائمة على الارض على اساس مثيلوجي ديني، حتى أني صرت ألاحظ من خلال اشرطة الاخبار جنودا اسرائيليين يقرأون كتبهم المقدسة على متون الدبابات، إن أي شكل ديني للحروب في منطقتنا التي تعج بالمذاهب و الطوائف و الاثنيات ستكون وبالا يطال الجميع، هناك قضايا كثيرة ممكن أن يقاوم الانسان لاجلها، منها الوطن و الانسانية، و الاهتمام بالاخرين، الحب، الدفاع عن المظلومين، النظال لاجل الحرية……الخ و إني و بهذه المناسبة اتذكر المقاومة عام
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 6:17 ص
إني و بهذه المناسبة اتذكر المقاومة عام
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 6:38 ص
الحريري يملك مليارات - يملك - اي ان المال ماله، وقد عزز هذا المال المشاريع الضخمة التي قامت في لبنان من اعمار وبناء ومشاريع بنى تحتية واتصالات ادارتها شركات الحريري وحلفاءه (واعتقد ان هذا الكلام يعتبر الان اشد من الكفر اليوم بعد استشهاد الحريري ولكنه حقيقة) وكسبت منها ارباح طائلة حيث انها هذه الشركات التي قامت بإلتزام المشاريع من الحكومة وتلزيمها في الباطن لشركات من دول عربية واكاد اجزم انها محسوبة على سياسيين ومتنفذين في هذه الدول. ملياراته له ولن يدفع فلسا منها لدعم لبنان، هناك من سيقول لي ان الحريري يقوم بتوفير اعانات وهلم جر، واقول هذا واجب عليه القيام به، وعلى كل لبناني مقتدر فعله، والا ما نفع الانتماء للوطن ومن جانب آخر لا يمكن لأحد خسارة محبيه ومريديه (في انتخابات وفي فلوس اكتر ومشاريع اكبر وارباح اعلى)، ودليل على عدم دفعه اي فلس للبنان هو القرار الذي كان يستعد الرئيس السنيورة بإصداره ويقضي بإعفاء اللبنانيين فترة من الزمن من دفع رسوم الانتقال على الثروات المورثة (اي رسوم حصر الارث) والبالغة 16 بالمئة من قيمة الثروة والتي تدخل الى خزينة الدولة والمستفيد الاكبر آل الحريري حيث تبلغ قيمة المبالغ التي ستخسرها الخزينة اللبنانية في حال صدور القرار ملياري دولار اي اثنين مليار دولار اميركي وللمفارقة فهذا المبلغ يكفي لإعادة اعمار ما تدمر او على الاقل معظمه.
اما حسن نصر الله المتبرع بولده لله وللبنان فقد قدم كل ما لديه، قدم مستقبله ومستقبل عائلته حيث انني اعلم وفي قلبي غصه بأن اسرائيل ستحاول اغتياله في اي وقت حتى لو انتهت الحرب هو وجميع رفاقه من المقاومين، وهذا يعني ان العديد من اللبنانيين الان قد وضع حدا لحريتهم من اجل لبنان ومن اجل مستقبل لبنان وانا اتعجب من اي شخص يلوم حزب الله على ما قام به وهو الحزب الذي بما قام به قد افقد قادته حريته لأجل حرية الوطن.
نعم مسار كمسار نصر الله وهو مسار التضحية الحقة الخالصة
رلى دمتي بخير
عصام علامة
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 9:19 ص
يا أختي أنا مواطنة عربية بسيطة قد لا أفهم كثيرا بالسياسة كزعمائنا الاشاوس ولكنني وبالعامي رح احكيها قعدت اندب وصرخ لما شفت السنيورة عم يبكي ليس تعاطفا معه لا سمح الله ولكن من الغيظ لانني تأكدت الان بأنه حتى الان لا يعرف ما معنى المقاومة لا يعرف ما معنى أن تقول أم ثكلى فقدت زوجها وابنتها (المهم أن نبقى مرفوعي الرأس) انه يبكي المباني والجسور وليس عروبته وشرفه هو وغيره من العرب التي داستها أميركا ولا مجال للمقارنة بينه وبين روح الامة السيد نصر الله الذي أصبح رمزا للشرف والاباء والعزة التي للاسف بعض العرب أصبح يجدها موضة قديمة المهم أن نعيش ونأكل
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 10:14 ص
بكى السنيورة لانه عاجز عن عمل شيء لارضاء اسياده مثله كمثل اخوته العرب المهزومين الذين اتو ليعاتبوه ويقولو له حذر حالك بعد المعارك نصر الله رح يقطع لسانك ولسان كل من تجرا على مس المقاومة الشريفة ولسه ياما تشوفو دموع للنساوين الذين يجلسون على مقاعد الحكم بالقوة التي لا تشفع لهم عند ما يحين وقت الحساب ومن هنا نقول للزعماء حذرو حالكم يا نسوان بدكم تلطمو كثير على وجوهكم المسودة من كثر تقبيل ايادي اعداء الامة وخصوصا اميركا واسرائيل
على فكرة انا اشك بان بكاءالسنيورة نابع من شيء واحد وهوة الخوف من المستقبل الذي ينتظره
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 10:26 ص
أشكركم على تعليقاتكم القيمة التي أثرت الموضوع. كل تعليق منها يستحق مقالة كاملة لأنه يطرح زاوية جديدة للموضوع الذي بات حدث الساعة.
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 10:32 ص
لقد قرات ما كتبتي عن فؤاد السنيورة رئيس وزراء لبنان وعن بكاءه عى لبنان وانا اشكر لك عى كلماتك الرائعة. وانا وانت وكل عربي يجب ان يبكي على لبنان وفلسطين والعراق وووووووو ولكن ما فائدة البكاء ونحن ننظر ونشاهد ولا نعمل شيء
لقد صفق الزعماء للسنيورة على بكاءه ولكن لم يبكوا على الاطفال القتلى. كان على فؤاد السنيورة ان يعلن دخول الحرب لا البكاء. فما فائدة البكاء والكلام
انا اتوقع ان السنيورة بكىء لانه نجح في تحقيق رغبات امريكا وعرف اخيرا انه لا صاحب لامريكا وعرف انه قد انتهاء عصره وان الشعب البناني سوف يتذكرة بجبنه على مدى السنين والدليل على ذلك انه لو اراد الصواب لما قبل باجتماع العرب وقرر مشاركة نصرالله الذي اصبح رمزا لكل مواطن عربي وحتى لو لم يحقق شيء وحتى لو انه يعمل من اجل ايران ولكن يقدر له انه وقف في وجه العدوان بامكانياته البسيطة وما زال يقاوم ونتمنى له النصر
ارجوا ان لا تفهمي من كلامي انني ضد ما كتبتي على العكس انا سعيد بما قرات ولكنني اتمنى ان ارء كتابتك عن ما هو الهدف الحقيقي من وراء ما قام به السنيورة و! هو انه لم يبكي على لبنان وانما بكى على نفسه وعلى ما ينتظره في المستقبل.
شكرا لك على ما كتبتي واتمنى ان اقراء المزيد من كتاباتك
قيس………….. استراليا
ملاحظة: جاءني هذا التعليق على بريدي الخاص، وقد ارتأيت نشره للفائدة. رلى
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 10:53 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.. ليس غريبا ان يبكي زعيم عربي او اي مواطن عربي او لنقل بطريقة اخرى (مسلم) لان المسالة التي نحن بصدد الكلام عنها مسالة إسلامية وليست عربيه فقط,, فالعرب جزء لا يتجزأ من العالم الإسلامي الكبير بحجمه وعدد ممثليه والصغير ,بل والضئيل جدا بدوره في هذا العالم الذي لم يعد يعرف الا القوه والتوحد في وجه الاسلام !!
لم يؤثر بكاء السنيوره بالقائد العام للجيش الاسرائيلي ولم يثنه عن اصدار الاوامر لقصف بيروت بالتوقيت المناسب الذي يتزامن مع انعقاد المؤتمر الوزاري العربي !!
اصبح الناس اليوم في اعلى درجات التنافس على اذلال المسلمين والنيل منهم واظهار حقيقة المشاعر تجاه الاسلام والمسلمين ثأرا من الماضي الذي كانت فيه الدوله الاسلاميه تصيطر على العالم وتقوده الى بر الامان والاستقرار الاجتماعي !
بكاء السنيوره دليل على رجوع الرجال في مجتمعنا الاسلامي الى درجة الخنوع والخضوع وذلهم تحت مواطئ الغانيات كنانسي عجرم واليسا وغيرهما من الفاتنات,, لم يعد هناك اي اعتبار لاي قيمه اجتماعيه او ادبيه فالكل يصفق للراقصات والمغنيات بحراره وبعضنا وللاسف الشديد يبكي فرحا حين تنظر اليه الغانيه نظرة خاصه !! لا غرو ان يبكي السنيوره حينئذ
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 10:55 ص
ليست المقاومة لاجل المقاومة هي الشرف يا كاتبة المقال : الشرف هو الاخلاص للمسلمين والعرب ، الشرف صفاء النية والضمير ، فاذا كان صفاء النية ورجاحة العقل تقول ان نهجم على اسرائيل ونستفزها في معركة خاسرة من البداية والتبجح بتطويل امد المقاومة على حساب الالوف من اللبنانيين من اجل تطبيق اجندة ايرانية فارسية بحتة دون اي مصلحة للشعب اللبناني خاصة والعربية عامة فهذه ليست مقاومة يا كاتبة المقال ، هذه خسة ولعب بالمشاعر العربية المكلومة من الجبروت الصهيوني الامريكي والضرب على وتر المقاومة الحساس كي يشعر العرب بالنشوة عندما يخدش الوجه الصهيوني ويتخدر العقل العربي عن المؤامرة الشيعية الفارسية باستخدام حزب الله كورقة ضغط اقليمية ، هذه عين الخسة والنذالة ، ان نستخدم المشاعر والعواطف كي نسوق اجندات ميتة الضمير ، بعد ان تضع الحرب اوزارها سيعي من يمدح حزب الله هذه المؤامرة ، لست متخاذلا فروح فداء للمقاومة لكن بنية صافية وقيادة مخلصة حكيمة ، هل فهمت يا صاحبة المقال ويا ايها العرب الاغبياء!!!!!!!!!1
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 11:06 ص
مقالة تستحق الثناء.لقد اسمتعت بقراءة كل جزء منها أيتها الكاتبة.ولكنماذا فعل اللبنانيون للبنان؟ ما هي لبنان من وجهة نظر المسليمن.ومن وجهة نظر العرب؟لماذا يدفع العرب مالا من اجل اعمار ما يهدمة الاخر ولا يدفع الاخر ما يهدم؟الاجابة.ماذا فعل اللبنانيون للبنان.انهم تنصلو بها من كل ما هو عربي ومن كل ما هو مسلم.ف لبنان الدولة المنشقة عن العرب والاسلام باتجاه اوروبي بخت.فهم يضعون العرب في منزلة دنيا ويعتقدون ان اللبناني فقط هو المتمدن.ما هي لبنان من وجهة نظر المسلمين؟هي مكان للدعارة وشرب الخمر والعربدة.ما هي لبنان في وجهة نظر العرب.هي بديل اوروبا لماذا ادفع مبالغ طائلة للعربدة وقلة الحياء في اوروبا اذا كان بالامكان وجودها في الشرق الاوسط وبسعر اقل.لاحظو ان السعودية من اول ما هاجم حزب الله علي فعلته التي سموها طيش وعدم مسؤلية لأن السعوديين لن يزيوروا لبنان هذا الصيف من اجل الترفيه والسكر.فها هو حزب الله يفسد عليهم سهراتهم الصيفية واحلامهم ببنات لبنان ال “ايزي قوينق”.هاهو الحرب والموت يجعل الناس تتذكر الله .وتعيد حساباتها في اعمالها في الدنيا.فهل من لبنانيون مضطعظون.هل سيدفع ال سعود من اجل لبنان جديدة فيها بارات ونواد ليلية وخمر اكثر.هل ما لايستطيع السعوديين بناءه في السعودية حاليا سيبنوة في لبنان؟لماذا يدفع العرب مالا من اجل الاعمار في حين ان المعتدي هو من يجب ان يدفع؟في رايي بدلا من مليارين لاعمار لبنان.ان تبني ملاجيء بسيطة للبنانيين بما لا يقل من كرامتهم بالعيش.والعمل بالمال الباقي علي تزويد السعودية نفسها صاحبة المبادرة الخائبة بتذويد جيشها.وتزويد مصر حتي لا تعود اسرائيل لفعلتها ما غيرها. لماذا لم اقل الاردن.لأن الاردن دولة ستزول قريبا نفسها بنفسها.وبالنسبة لمصر ف اجلا سيتغير نظام الحكم بما لا ترضي اسرائيل.اما في شأن امريكا فستبقي مسيطرة.لأنها سيدة هذا الكون في الوقت الحالي بلا منازع.الا الصين.فلذلك يجب علي لاقل من العرب ذوي الكرامة ان يقولو لها لأ ولو لمرة لتعرف انها علي وشك التداعي.
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 11:17 ص
بكاء العجز لا نريده بكاء المهانة نرفضه وددت لو انه لم يبك وددت ان تظل الصورة التي رسمها السيد نصر الله بدماء الشهداء شامخة مجلجلة بالنصر والعزيمة والرفعة حقيق اننا فقدنا شهداء لكنهم يألمون كما نألم ونرجو من الله مالا يرجون نحن امة وعدها الله بالنصر والتمكين ولندع البكاء للاطفال والنساء والمقاومة شرف وعزة لنا والله ينصر المقوامين
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 11:31 ص
المؤامرة الفارسية وانت المتآمر هيك كنت لازم تحط اسمك من الأول
مع احترامي لثقافتك المصبوغة بكلام الحبناء العملاء الخونة بقلك
انو اي مؤامرة اتفضل اشرحلي ؟ هلق ماحدن زاعجكون انتوا الخليجيين غير ايران وهلق صار الدفاع عن ارض الواحد وكرامتو وشرفو وارجاع اسراه اللي قضوا سنين من عمرون بالسجونا كرمال وطن وارض وكرمال واحد متلك صار عندك مغامرة يا ذكي زمانك
ومين اللي قلك يا سيد انو ايران عاجزة تقاتل لحالا وبدون ما تدخل لبنان؟ في تقلي
وفيك تقلي اذا انتوا العرب اتعودتوا على الانهزام والانكسار ليش بدكم تعودونا اتركونا بمغامرتنا وخلينا نحنا نرفع راسنا نفتخر بحالنا شي مرة
ماحاجة بعتوا العراق ماحاجة فلسطين عم تدوب والرعاق كلو دم وفتن طائفية ومذهبية اطلعوا بقى منا وخليك بمؤامرتك الخيالية يا ارباب المؤامرات انتوا
بعدين انت مفكر حالك ببلد مارح يجيه الدور؟ مفكر انو حزب الله اللي استفظ اسرائيل
لك اذا ما بتعرف تقرا انكليزي خلي صاحبتك ترجملك شو مكتوب بكتاب الشرق الاوسط الجديد لبيريز
كنت بتعرف يا متآمر انو لبنان كان بأيلول تحديدا كان بيدو يحتل وينضرب بكل الاحوال
واليهود مانون بحاجة لحدن يستفزون لانو الله ماقادر عليون هني رب الاستفزاز
بس زنب حزب الله انو بدون ما يعرف بالمؤامرة الحقيقية قدم الحجة اللي اجت لليهود من حق الله مشان يدمروا لبنان
واخيرا بشكر ايران وسوريا البلدين العربيين الحقيين بهالزمن وبشكر كاتبة المقال وبقول الف الحمدلله انو ايران وفنزويلا فيا احترام وتقدير للعرب وللاسلام اكتر من غيرا
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 11:38 ص
بكى السنيورة لانه انثى في ثوب رجل ولانه يعلم في أعماق داخله انه عبد لمسيو سعد الحريري , اي باختصار بيعرف حالو انو عميل وخاين
مبارح طلعت بنت لبنانية عم تبكي وقالت راحوا السياح راح البلد راحت الارغيلة راح البرونزاج والسنيورة وجنبلاط وقافلة 14 شباط كلا هيك بتفكر
ماحدن مزعوج من الخونة والقتل والموت و الضحايا اكتر من انزعاجون من سماحة السيد حسن نصر الله ليش لانو شخص مقاوم في زمن اللا مقاومة وعربي في زمن قلة الاصل و شيعي لانهم قتلة الحسين وعلي كرم الله وجهه
مع انو السيد لم يتحدث بالطائفية
وبحب قول للكل بيروح حسن نصر الله راح يجي غيرو وهالمرة من بلد تاني وتالت ورابع
شكرا الك وكنت بتمنى تحكي عن قبلاتو الحارة للزنجية التي كانت مستعبدة واحبت ان تستعبد العالم بدورها
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 1:00 م
دموع الرجال عزيزتى غالية
ودموع الرجال تهد جبال
انها دموع الحسرة والالم من حال هذه الامة
انها دموع تعبر عن حال كل الامة
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 1:03 م
طب ممكن سؤال لكل اللي ردو
لو انت مكان زعيم عربي شو ممكن تعمل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الصين و روسيا ما بحاربو امريكا
والكل بيعرف انو اسرائيل وامريكا واحد
لو في عند العرب صواريخ دوبونغ ( كورية شمالية )
او مشاريع تصنيع طوربيدات صواريخ عابرة للقارات انظمة دفاعات جوية انظمة تهديف عالية الدقة كان الوضع غير
كبرو الاقتصاديات العربية وسعوا البحث العلمي والصناعي طور الدول العربية لدول عندها اقتصاديات قوية قادرة على خوض حروب تكلف المليارات اعملوا السلاح اللي ماحدا بيرضى يبيعوا لعربي بعدين بنحارب
على قول المثل اتمسكن حتى تتمكن
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 1:21 م
لا اعرف مازا اكتب غير اننى لا املك سوى الشعور بالمرارة والحسرة والالم لما يجرى فى لبنان وليتنى استطيع فعل اى شى للبنان وبكاء السنيورة اضعف من هيبته كمسئول لبنانى ان كنت انت تبكى فمازا يفعل شعبك ينبغى عليك الشد من ازرهم وادعو الله ان يحفظ بلدى مصر من اى سوء ربنا يحفظك يا بلدى
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 1:26 م
طالما موجود بالحكم خونة لن نتمكن من اي تقدم وسبب نجاح حزب الله هو نزع يده من العرب ومعرفته سلف بخيانتهم لهّ وكما يعرف البعض هناك معاهدة ارتبط بها كل عربي تعاهد مع اسرائيل على منعه من شراء سلاح متطور حربي والتزامه في حال امتلاك اي سلاح على عدم توجيهه لاسرائيل ّ اذن ضد من سيوجهه؟؟
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 1:38 م
عاشة المقاومه البنانيه واذا بكى السنوره على البنان وليس ضعف الشخصيه
وعلى الموقف العربي الردي الذي لايليق الموقف الشارع العربي كل انسان
عنده العروبه ماشهده في لبنان يبكي ويبكي حتا نكون امه واحد ه مام الاعدى
الامه العربيه
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 1:54 م
لو كانت الدموع للنساء فقط لما خلقها الله عند الرجل فالرئيس السنيورة الحبيب ازرف دموعه على ضحايا الحرب التي لم ترحم الاطفال ولا الكبار ولا المسنين ولا حتى اصحاب الاعاقات . السنيورة رجل دولة ومسؤؤل عن بلد وشعب وانا من لبنان افتخر بدموع السنيورة واقول ان الدموع اصبحت دموع الشجاعة بعدما ازرفها السنيورة واتمنى ان لا تكونوا سطحيين بامكانكم ان تكتبوا الكثير تعبيرا للوفاء للبنان هذا البلد العربي فكلنا عرب ويجب التضامن ضد العدو وليس ضد الصديق الذي كان خطأه انه عبر عن مشاعره على شاشة التلفاز
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 1:57 م
بكي السنيورة لانه يعلم يقيناً ان من يجتمع بهم لايحلون ولايربطون ،خاصا وأن اجتماعهم جاء بعد 27 يوما لحرب استباحة كل شي قتلت الاطفال الابرياء والشيوخ الذن لاحوللهم ولاقوي ودمرت البني الحتية نشرت الخراب والدمار والخوف ليس في جنوب لبنان بل كل شبر في لبنان ………..
واقل له بدلاً من تذرف الدموع ادفع بالجنون لمعاونة المقاومة لاسترداد الاراضي المقتصبه
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 2:38 م
بكى لانه منافق و عميل لامريكيا و المخطط تبعهن ما ظبط و حاج تضحوا على حالكن
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 2:49 م
السلام عليكم ان دموع السنيورة لم تاثر في نفسي بل اثرة في صور الابرياء نعم لنصرة حزبالله لا من اجل الشيعة ولا من اجل السنة بل من اجل لا اله الا الله هà=è
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 2:57 م
أظن أن السنيوره بكى فشله وفريق 14 شباط الذي أدى بواشنطن أن تطلب من إسرائيل تنفيذ المهمة خاصة بعد أن قامت رايس بتقريع بعض من أفراد هذا الفريق في السفارة ألأمريكية قبل أن تأمرهم بأن يجلسوا حول المائدة لتناول العشاء والتقاط بعض الصور مع ابتسامات عريضة وأشك أنها قامت بطردهم قبل أن يتناولوا الطعام كونهم لم يلتزموا معها بأي وعد قطعوه لها , بعدها أطاح بهم نصر الله بالضربة القاضية ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين السنيوره يبكي أمام التلفزيون لكنه مع فريقه يلطمون الخدود في بيوتهم
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 3:36 م
من حق كل منا أن يكون له نظرية سياسية وأن يدافع عن نظريته، دون أن يتهم بالعمالة أو الخيانة او الغباء. ومن حق كل منا أن يغير نظريته عندما تتغير الظروف أو يثبت فشل النظرية او تقصيرها في فهم الواقع وضبط الاحداث والتنبؤ بالقادم، فالسياسة علم وهي كأي علم مبنية على عدد من النظريات وليس الحقائق المقطوع بصحتها.
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 4:19 م
أعتقد بأن ما هو اسوأ من الاحتلال والعدوان الإسرائيلي الشماتة العربية ضد لبنان لأن كل عربي ريد لبنان ان يكون ساحة رماية ضد إسرائيل ويموت كل شعبه حتى تحيا المقاومة. أتركوا لبنان وحده ولو أراد المقاومة أو أراد الهدنة أن أراد أن يرمي نفسه في البحر فهذا حقه والمطلوب أن يكون قرارا لبنانيا لا سوريا وإيرانيا. لقد دفع لبنان دائما ثمنن تدخلات كل الدول حوله وصراعات الميليشيات بداخله.
لبنان هو الدولة العربية الوحيدة الديمقراطية والمنفتحة والخارجة ولهذا فهو نموذج مرفوض ليس فقط من إسرائيل بل من بعض جيرانه ايضا والذين ساهموا في تدميره ربما أكثر من إسرائيل.
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 4:39 م
لماذا بكى السنيور ؟؟؟
الغالبيه العظمى شاهدت بكاء السنيوره…
وكلنا رجل يعرف لماذا بكى …لان دموع الرجال غاليه وعزيزه ولا تنهمر الا لشيء غالي ..
لبنان غالي على الشعوب العربيه وعلى السنيوره وعلى حسن نصر الله وابطال لبنان..لكن للاسف لم يكن للبكاء صدا..فالاخ لا يجعل اخيه يبكي ..ولكننا جعلناه يبكي للاسف على لبنان ..اتمنى ان يبكي السنيوره مره اخرى قريبا ولكن بدموع الفرح لا دموع الياس والحرمان الذي يعانيه لبنان الان…
اشكرك جدا على مقالك الرائع جدا يا استاذه رلى..
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 4:51 م
بكاء الرجل من القلب
لكن السنيورة تاخر بكاؤه كثيرا
لماذا صمت الى ان وقعت مجزرة قانا
تحياتي سيدتي رلى
الصحفي بسام سلمان
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 5:23 م
اللهم لا شماتة, سيبكي من الحكام العرب اخرين لانهم لا يصدقون مع ابناء الامة العربية وخاصة المناضلين منهم, وسترون الكثير عندما تبدأ العروش بالتساقط الواحد تلو الاخر والباقين يتفرجون ولا يحركون ساكنا, حسبي الله ونعم الوكيل, حسبي الله ونعم الوكيل, حسبي الله ونعم الوكيل.
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 5:33 م
بكى السنيورة لان قلبه على بلده وعلى ابناء بلده الدين راحوا شهداء وبكى ودموعه غالية ليقول للعالم وللجميع كما يقف النسر الطائر والمفرد جناحيه ساعيش انا وابناء بلدي رغم الموت والدمار كالنسر فوق القمم الشماء نرنوا الى الامام كما قال ونحن معه نقول الى لبنان سنظل دائما وابدا نحبك
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 5:50 م
الىمن كتب ( المؤامرة الفارسيه) ..اقول غريب امرك وغريب ما كتبت (ساحاججك بما كتبت انت) فان كنت عربيا فان ما كتبته انت يدل على غباءك انت اولا باعترافك ( ايها العرب الاغبياء ..!!) رغم ان العرب ليسوا اغبياء كما تظن واذا كنت غير عربي فانك اكيد عنصري ولا تعرف الحق من الباطل واغلب الظن انك تريد زرع الفتنه بين المسلمين بالتجريح بالشيعه الذين هم اتباع اهل بيت الرسول (ع) وهم اتباع الامام على الذي قال ( والله لو تظاهرت على العرب ما وليت هاربا..) وما ثبات المقاومه اللبنانيه في الجنوب بقيادة المجاهد السيد حسن نصر الله الا جزء من شجاعة هذا الامام الذي هزم اليهود في معركة ( خيبر) بعد ان قتل قائدهم ( مرحبا)وبعد ان رفع باب خيبر ودخل المسلمون وهزموا اليهود.اما دموع السنيورة فان الاتي من الايام هي التي ستفسرها) فان وقف مع المقاومه اللبنانيه فانها ستكون دموع الفرح والالم لما يعانيه لبنان الجريح وان وقف ضد المقاومه واستمرا الخضوع للغرب وامريكا فان دموعه ستعبر عن فشله وفشل فريق 14 شباط. فلننتظر…
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 6:29 م
اخطا السنيورة عندما بكى لان الرجال لايبكون قدوتنا السيد حسن نصر اللة
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 6:31 م
في 08 اوت2006 الساعة 19.20 كتبتها انسانة.. من الجزائر
يبكي السنيورة… امام ملىء كل العالم بما فيه اولمرت الذي ضحك حد القسوة على رئيسة الحكومة اقصد السنيورة.. وظلت القنوات الغربية في كل مرة تمسح دموعه بمناديل التعليقات التي لا تريد ان تنتهي.. ما بناه حسن نصر الله بدماء الشهداء والصمود ردمه السيد الرئيس عندما انهار امام الجميع مثل اي منهزم يبكي خسارته ولكن.. هو يدري انه انسان عاجز.. ويدري انه تخاذل وكل الوزراء اذ سمحوا للمقاومة بالتصدي لوحدها للهمجية الصهيونية الغاشمة والاف الجنود اللبنانيين يقبعون داخل بيوت العسل والنوم العميق وكان الجنوب ليس لبنانين. لو كنت مكان السنيورة لاستقلن من منصبي فهو لا يستحق حتى منصب بواب.. ليس انسانا بل ذكر سمح بتقتيل الاطفال والنساء والشيوخ وغدا سقصفون بيروت .. ربما خاف من ذلك فبكى يتوسل سيدة العالم امريكا كي يحضى بحضن دافئ من زوجة ابي لهب الجديدة وزيرة الخارجية البوشية.. كان الجدير بالسنيورةان يوفر دموعه التي لم تسل فداء لشهدائ لبنان خاصة قانا.. تحية للقائد والرجل البطل حسن نصر الله تحية للبنان الصمود وللجنوب ورحم الله امرئ عرف قدر نفسه….
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 6:33 م
عفية سنيورة انك وطني اصيل
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 6:51 م
السنيورة بيبي bebe
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 7:02 م
ما اخذ بالقوة لايسترد بالدموع امسح دموعك يا سنيورة واترك الرجال يقاومون وبلاش المسكنه والمزلة
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 7:20 م
بكى لانه يريد استعطاف قلوب الوزراء العرب
ولكن لا حياة لمن تنادي
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 7:20 م
ما هي المشكلة ان تساعد ايران المقاومة? اذا كان حكام العرب تخلوا عن شرفهم ومقداساتهم واذا كانت امريكا تمد اسرائيل باقنابل المحرمة دوليا فماهي المشكلة? الله ينصر المقاومة
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 7:22 م
على ذمة جريدة الغارديان …الجيش الاسرائيلي يهرب من قرى الجنوب ليلا والدبابات المحترقة متناثرة في جميع الطرقات
كشفت صحيفة «الغارديان» البريطانية النقاب عن ان الجيش الإسرائيلي دفع ثمناً غالياً جداً لقاء غزو محدود جداً للأراضي اللبنانية, و أن المراسلين الصحافيين الذين سمحت لهم إسرائيل بالدخول إلى المناطق التي ادعت أنها أصبحت تحت سيطرتها، لم يعثروا هناك على أي وجود لقواتها، بل على العكس شاهدوا أشياء مريبة وتدل على فشل عسكري أبرزه الدبابات المحروقة التي كانت ما زالت متروكة داخل الأراضي اللبنانية من دون أن تتمكن من سحبها.
وأوردت الصحيفة الوصف الذي قدمه مراسلها ستيل لمشاهداته في الرحلة ضمن مجموعة الصحافيين الأجانب داخل الأراضي اللبنانية، حيث يتبين أن الجولة لم تتوغل داخل الأراضي اللبنانية وظلت على مقربة من الحدود، حيث كانت أسطح المستوطنات تظهر بوضوح من داخل الأراضي اللبنانية, وتحدث ستيل عن مشاهدته لدبابة «ميركافا» محروقة على الطريق إلى قرية دبل متروكة بين الأشجار ومدفعها مائل ومصوب إلى أسفل, كما شاهد في أكثر من موقع جنازير حديد متروكة على الطريق، مما يشير إلى أن الدبابات صاحبة هذه الجنازير ضربت وسحبت تاركة جنازيرها خلفها، اضافة إلى جنازير سحب حديد عدة ما زالت ملقاة على جانبي الطريق تدل على أن الجيش كان منهمكاً في عمليات سحب لآلياته المصابة وأنه واجه بالفعل مقاومة شديدة من جانب مقاتلي «حزب الله». وعلى مقربة من قرية دبل، سمع الصحافيون الأجانب صوت انفجارات وإطلاق نار شديدين تبين أن مصدرها معركة حامية كانت تدور بين الجيش والمقاتلين في قرية عيتا الشعب القريبة والتي كانت تخضع لعملية قصف مدفعي وبالطائرات أشعلت حرائق في محيط القرية شاهدها الصحافيون من المكان الذي احتموا فيه
وقال ستيل أن المعركة على عيتا الشعب كانت الدليل الوحيد الذي شاهده الصحافيون الأجانب على محاولة إسرائيل التقدم داخل الأراضي اللبنانية، مشيراً إلى أن القوات فشلت في الأسبوع الماضي في دخول بنت جبيل والسيطرة عليها ثم اضطرارها على الانسحاب بعد أن تكبدت خسائر بشرية.وقال ستيل أن زيارة قرية دبل هي أول زيارة يُسمح بها للصحافيين الأجانب وتمت فقط بمعية قافلة للأمم المتحدة انطلقت من رأس الناقورة وكانت تحمل شحنة من المساعدات لسكان القرى المحاصرة، فيما رافقت الدبابات عن بعد من دون أن تتوقف المدفعية من داخل الأراضي الإسرائيلية عن توجيه حممها إلى داخل الأراضي اللبنانية, ومع أن القوات الإسرائيلية لم تستهدف قرية دبل لقناعتها بعدم وجود مقاتلين للحزب فيها كون معظم سكانها من المسيحيين، إلا أن المطران شكرالله الحاج الذي جاء من صور ودخل القرية بمعية القوات الأجنبية تحدث بجرأة للصحافيين، مشيراً إلى أن سكان القرية «أناس أشداء وفضلوا الصمود في قريتهم على اللجوء إلى بيروت والشمال», وأصرّ المطران الذي حضر من صور على أن تتوقف القافلة في بلدة جبين القريبة التي تتألف غالبية سكانها من المسلمين السنة لتقديم المساعدات أيضاً لأهلها الصامدين
ونقل ستيل عن مراقبي الأمم المتحدة الذين رافقوا قافلة المساعدات أن الجنود الإسرائيليين يدخلون إلى الأراضي اللبنانية في النهار ويعودون إلى الانسحاب في المساء، فيما لا تتوقف نيران المقاومة عن استهدافهم ليل نهار, ولم يستطع المراقبون الدوليون تأكيد ادعاء إسرائيل بأنها تسيطر على مناطق في جنوب لبنان.وقال ستيل أن أبرز دليل على عدم احتلال إسرائيل مناطق واسعة في جنوب لبنان هو إنزال مجموعة كوماندوس على الشاطئ إلى الشمال من الناقورة لضرب موقع قرب المنصوري كان يُعتقد أن «حزب الله» يستعمله لنصب منصات إطلاق الصواريخ وتبين لاحقاً أنه تابع للجيش اللبناني، حيث قتل ضابط وجرح سبعة, واعلن ستيل أنه لو كانت إسرائيل توغلت حقاً في عمق الأراضي اللبنانية لما كانت هناك حاجة لعملية إنزال الكوماندوس البحري
من جهته، قدّم مراسل آخر لـ «الغارديان» هو روري ماكارثي دليلاً آخر على فشل العملية الإسرائيلية في لبنان، إذ شاهد مجموعة من الجنود في مدينة طبريا عادوا إلى داخل إسرائيل بعد قضاء ستة أيام في مواجهات عند الحدود الشمالية من دون جدوى، حيث اتصل أحد هؤلاء الجنود وهو ضابط يدعى روي شاليم مع عائلته في هرتسليا قرب تل أبيب الذين هرعوا إلى طبريا لملاقاته والاطمئنان عليه, وسمع ماكارثي والد الضابط شاليم وهو يقول أن «الجيش قادر على كسب الحرب، لولا الثمن الغالي الذي سيدفعه», أما دروريت والدة الضابط، فقالت «الحرب الأولى في لبنان كانت عندما تزوجنا ولم أحلم أن أبنائي سيحاربون في لبنان, إنه قدرنا, نحن نريد السلام، لكن العرب لا يريدوننا هنا فيما كان عدد آخر من الجنود يستريحون فوق العشب عند مدخل الفندق في طبريا في انتظار وصول عائلاتهم, وتحدث ماكارثي مع الضابط شير الذي تبين أنه قاتل في قرية العديسة, ورداً على سؤال كيف كان القتال، قال شير «كان رهيباً», وأضاف أن المقاتلين أمطروا الجنود بقنابل الهاون والقنابل اليدوية وقطعوا عنهم المساعدات، وتمنى أن تكون هذه أول وآخر حرب له, وقال جنود آخرون أنهم دخلوا العديسة ليجدوها خالية، لكن فجأة انهمرت فوقهم ضربات «حزب الله» من ضواحي البلدة.
وتحدث جنود آخرون عن أنهم حاربوا في عيتا الشعب إلى الغرب من العديسة، وقال الضابط ناحوم فاولار: «كنا مضطرين للانتقال من منزل إلى آخر, لكنهم واصلوا ضربنا بالصواريخ والقنابل من دون أن نفعل شيئاً سوى الانطراح على الأرض
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 7:24 م
الفرق بين شافيز والحكام العرب
“شافيز” رئيس فنزويلا الذي عاد للسلطة برغبة شعبه يحسن التصريح للصحافة ، لا لشيء ، إنما لأنه يرتكز على دعم جمهوره الذي أعاده للسلطة رغم كل المعوقات التي ساقتها الدول الخارجة على سياسته ، إنه يرسم سياسة بلاده الخارجية والداخلية وفق قناعاته القومية التي تضع فنزويلاً في مقدمة الدول المكافحة والرافضة للقرصنة الدولية التي تقودها حكومات الدول الثمانية ، حكومات الاستعمار الجديد، لا شك أن هذا الرئيس يعدل في الميزان الدولي أضعاف أوزان زعمائنا العرب كافة رغم أنه لا يعدل بجسده ربع وزن حاكم واق الواق ، أو جزر الموز العربية.
المسألة وبصراحة ليست مسألة تصريحات فقط، لأن التصريحات لن تداوي جروح اللبنانيين ولا الفلسطينيين أو العراقيين، إنما هي مسألة المبدأ الذي ترتكز عليه التصريحات، وهي مسألة العقيدة الراسخة والبعد القومي لدى الحاكم أو الرئيس.
ليس مهماً عندي لو كان كلام شافيز حول إسرائيل دقيقاً أم لا، فلربما كان عليه أن يقول أكثر وأن يستغرق بالوصف أبعد بكثير مما قاله ، لكنه وبكل قوة يقف ليقول رأيه دون أن ينتظر إذناً من أحد ، بل دون أن يأبه لمن يرضى ومن يغضب ، ثم يذهب في القول مذهبه ليسجل له بسلبياته وإيجابياته ، بما قد يدر عليه من منفعة سياسية حقيقية ، أو حنق أطراف المعادلة المنبوذة في تصريحاته، إنها قناعات ومبادئ الرجل الزعيم غير آبه لما قد يؤول إليه مصيره بعدها.
لا شك، فالفرق واضح بين موقف فنزويلا غير العربية ، وبين مواقف القيادات العربية وبكل مراتبها وهيئاتها ، فالسنيورة في خطابه الذي أبكاه ، لم يكن كما ينبغي لزعيم الدولة التي تخوض حرباً ، فهو لا يزال يعيش فكرة عودة لبنان إلى طاولة المفاوضات!!! وما أدري أين يقع دم اللبنانيين في الأعراف العربية ؟ أتكون المفاوضات بعد كل هذا الدم المسفوح وبعد كل هذه الأشلاء الممزقة ؟ وما الذي يفيده وقف إطلاق النار ووقف قصف المدنيين اليوم ، هل سيؤجلهم السنيورة لموعد آخر ليكون القتل على وجبات مما يمتع القاتل أكثر فأكثر؟
أجل المسألة اليوم ليست مسألة تصريحات فقط ، والمسألة ليست بمنأى عن كل عربي ، بل كل إنسان ، فالذي حرك في “شافيز” إنسانيته ومبادئه يجب أن يحرك في العرب أنفتهم وعزيمتهم ، وينبغي أن يؤلب الصف العربي ليتخطى الحدود ويكسر القيود ، وتأخذ هذه الشعوب المنكوبة على عاتقها مسئولية التغيير والتصدي للإجرام بكل أشكاله وألوانه ، ومسئولية الوقوف بوجه الحملة الاستعمارية الجديدة.
وزراء الخارجية العرب ذهبوا إلى بيروت من أجل ماذا وبإذن من؟
ذهبوا إلى بيروت على متن طائرات أردنية مصرية، وفق مخطط وملعوب يضمن الهيمنة الإسرائيلية، وفق أجندة الزعماء العرب التي لم تكن يوماً تصب في صالح شعوبها، ووفق الهيمنة التي تفرضها إسرائيل وحلفاؤها في المنطقة.
شافيز قام بسحب سفيره من إسرائيل ، فما بال سفيرنا يقيم في تل أبيب ، ما بال قطر تقيم علاقات مع إسرائيل ، ولماذا مصر لا زالت تحتفظ بكل برامجها التطبيعية مع دولة لم تكن إلا لحربنا وقتلنا في المنطقة.
بم يا ترى يتباحثون هؤلاء الذين حطت رحالهم في بيروت المدمرة ، وعلى أي شيء سيتفقون ؟ أرسلوا وفداً إلى نيويورك للتغيير ببعض القرارات الأممية !!! يا للهول !!! أهذا مجدٍ حقاً وهم يعلمون أن الأمم قد تداعت عليهم ؟ ثم ألم يمروا بالتجربة ليعرفوا إسرائيل وحقيقتها التي رفضت مقررات الأمم السابقة ، أي احترام بقي لهذه الأمم التي تقرر في نيويورك؟ أليست هي التي رفضت الحرب على العراق فانتبذتها الدولة صانعة القرار ودخلت الحرب ودمرت البلاد وأهلكت العباد ؟ ثم ما لبثوا أن عادوا جميعهم ليصفقوا للدولة المعتدية وينهشوا لحم الضحية؟!!!!!!!!!!!!!!!
عن أي شيء يبحث العرب وطائراتهم قد حطت على أرض بيروت بإذن الحكومة الإسرائيلية ؟ نحن نتحدث عن كثير من الأمور، السيادة العربية أيها السادة، الدم العربي أيها الأحرار ، والقرار العربي أيها الحكام بأمر … أيها الحكام بأمر …. أيها الحكام بأمر القاتل والمجرم…
القادة العرب انقسموا في بداية الأمر ولم يعرفوا بم يصرحون !! ثم عادوا وأذنوا لصحافتهم الأجيرة بأن تتحدث تارة عن التعقل وأخرى عن الضحية وكيل اللوم لها ، ثم ذهبوا بسذاجتهم يبررون مقولاتهم ويستخدمون الكلمات المتقلبة المعاني ، كمن يريد أن يغطي سوأته بمنديل شفاف ، فزاد المنديل السوءة ظهوراً ، وزاد الناظر إمعاناً ، لا حباً برؤيتهم ورؤية سوءاتهم -قبحهم الله- ، لكن لشدة هول وقذارة الصورة للزعماء العرب.
لا شك نحن نعيش حالة لا نحسد عليها ، لأن مستعمرنا القديم “فرنسا” هي التي وقفت بوجه أميركا عندما أرادت دخول العراق ، ولم تكن النية حسنة مهما أقسم الفرنسيون على ذلك، فتاريخهم الاستعماري معروف ومصالحهم هي التي تحركهم وكما نقول بأمثالنا “ذيل الكلب عمره ما بينعدل” ، لكنها وقفت وصرحت وقالت ما لا يقله حكامنا جميعهم.
ثم نحن لم ننس بعد أن إسرائيل هي وليدة مخطط الدولة العجوز “بريطانيا” ولم ننس أن القائم على شأن هذا المخطط سواء اليوم أو الذي كان بالأمس ، لم ننس أنه يحكم وفق الأجندة الاستعمارية ووفق ما تتطلبه مصلحة الشمطاء ، وكل ذلك لن يكون في صالحنا البتة ، بل سيجر علينا المزيد من الويلات والعديد من الانقسامات، وأكثر من ذلك ، إذ سيورثنا الذل إلى آخر العمر والزمان.
لقد كنا نتندر بمواقف زعمائنا بالنكات ، وربما حادثة الفلسطيني الذي التقاه حجازي خير ما أختم به رؤيتي هذه ، حيث التقى حجازي فلسطينياً في بلاده ، فسأل الحجازي الفلسطيني ” من وين انت يا الخو” أجاب الفلسطيني ، أنا من فلسطين ، فسأله الحجازي: “ويش جابك لديرتنا” ، قال الفلسطيني ، شردنا اليهود ، قتلوا شبابنا واحتلوا دارنا ، نظر إليه الحجازي نظرة النخوة وسأله “وفهد يدري يا لخو؟”
ونحن نقول في عصر الفضائيات: هل بقي واحد من زعمائنا دون أن يعلم الحقيقة ؟ رئيس فنزويلا عرف بما يجري في لبنان ، وصرح بما يمليه عليه ضميره ، لا حجة بعد اليوم لأحد من القادة العرب ، لا حجة لملكنا وهو يستقبل “أولمرت” ولا حجة “لأبو مازن” وهو يمصمص خدود قاتل الفلسطينيين واللبنانيين” ، ولا حجة للسنيورة ، لأن القادة حينما تبكيهم أحداث بلادهم لا يثنيهم أحد عن الثأر لضحاياهم والرد على القاتل ، والعربي الأصيل حينما يبتلى بدم يراق بين مضاربه وفي أحيائه ومساكنه ، يقسم على الثأر ويبقى شاهراً سيفه حتى يرد العدو ويأتي قومه بما يشفي صدور الضحايا في قبورهم .
أيها المجتمعون ، إذا بقيت الأمور للتصريحات فقط ، عودوا إلى بلادكم ، فنحن تكفينا تصريحات شافيز، فهو أقدر على قول ما يريد وفق قناعاته ، لأننا لسنا بحاجة لمن تديرهم القوى الخفية “بالريموت كونترول” ، فهناك زعماء تحركهم إراداتهم ، هم الأولى بالأخذ بخطام خيلنا ، وهم الأولى بالإتباع … عودوا إلى قصوركم ونسائكم واقعدوا مع القاعدين.
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 7:27 م
رساله خاصه الى المرتزق وليد جنبلاط
اوجه تحياتي لكم في زمن اضحت فيه الالسنه والصحافه العربيه السنة من خشب .. وابواق اما للانظمه الفاسده او لامريكا وحليفتها اسرائيل !
الى المرتزق وليد جنبلاط
لقد حان الوقت لان تجد لك مكان ما في كيان ما , مثلك كمثل من سبقوك من المرتزقه والخونه امثال ( سعد حداد وانطوان لحد ) وتبدأ بكتابة مذكراتك المسمومه التي تعبق برائحة الخيانه والتواطؤ والمؤامرات
ساعود بك ( ايها الامعه جنبلاط) قليلا الى الوراء وسنتذكر معا بعض من مواقفك المشينه … هل تتذكر عندما اجتاحت اسرائيل لبنان عام 1982 حيث توجهت طيارة هليوكبتر اسرائيليه الى جبل لبنان وبالضبط قمت باستقباله في( المختره) وهو بيتك هناك وكان على متن الطائلره شيمون بيرس وعقدتم انت وبيرس صفقه يتم بموجبها تجنيب جبل لبنان الحرب مقابل عدم تدخل جماعتك مع المقاومه اللبنانيه الفلسطينيه في ذلك الوقت ومحاولة محاصرتها
ولن ننسى شحنات الاسلحه التي وصلتك من اسرائيل عبر البحر لاستخدامها في وقت الحاجه .. ولن نستبعد في ما اذا قامت اسرائيل بمهاجمة سوريا ان تكون قواتك اول من يقف مع اسرائيل في مهاجمة سوريا
لقد اتحفتنا مرارا وتكرارا بتصريحاتك الحاقده المسمومه ضد سوريا ونظامها وعن تدخلها في لبنان الداخليه .. بينما لم نسمع لك صوت ( وإنخرست) تماما بعد ان تم القبض على اكبر شبكة موساد في لبنان وكان زعيمها من اعضاء حزبك الاسود ولم نسمع لك تصريح واحد يدين هذا التدخل اتلاسرائيلي في شؤون لبنان الداخليه
نتيجة ذلك كدنا ننسى وجهك الاشعث .. لولا انك خرجت علينا ( مثل الفص من غير ميعاد) بعد الهجوم الاسرائيلي على لبنان وكانت مراهناتك واضحه انت وزمرتك ( الحقير جعجع والسيده سعد الحريري !) لقد راهنتم على امريكا واسرائيل وها انتم للمره الالف تختارون الفئه الخاسره ! مشكلتكم يا جنبلاط وزمرتك المهزومه انكم لا تتعلمون من الماضي .. لم تتعلموا انه لا يوجد حلفاء لامريكا او اسرائيل , بل هناك ما يسمونهم ( بالكلاب) ولهم فترة صلاحيه محدوده تماما كمعلبات ( البسطرما) عندما تنتهي مدة استهلاكها لا يقومون فقط برميها بالزباله , بل ويقومون بحرقها خشية ان يستعملها غيرهم
يا جنبلاط كلمه اخيره … افهم ولو لمره وحده … انت ( لا تقيم يدك عن رجلك) الا وتتهم المقاومه وحزب الله بانهم يقاتلون بأذرع سوريه وايرانيه … وان سوريا وايران سلحتهم ليقوموا بالحرب نيابه عنهما .. وان حزب الله عميل لسوريا وايران … فلنفرض ذلك يا سيد جنبلاط … وهل التبعيه لدوله عربيه واخرى اسلاميه ( لسوريا وايران) حرام ورجس من عمل الشيطان فاجتنبوه … بينما ان تكون عميلا لامريكا ومتواطئ مع اسرائيل وجسوسا لهما هو حلالاً زلالاً !!! هل تعلم يا سيد جنبلاط اننا الان اصبحنا نمر في علامات الساعه الصغرى التي بشر بها نبينا الكريم !! فهل تعلم لماذا ؟؟ لان احدى علامات الساعه الصغرى تقول : ان ترى السفيه يتكلم في امور العامه .. والمقصود بالعامه هنا هو الرعـيه وامورها … والسفـيه اترك لذكائك
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 7:30 م
دموع السنيورة قبحت وجه لبنان
باختصار … كلبناني سني لا يشرفني رجل كالسنيورة ودموع التماسيح التي ذرفها على شهداء الجنوب لا تنطلي الا على اشكاله … التي تشرفني هي تلك الام العجوز التي ظهرت في نشرات الاخبار بعد فديو كليب السنيورة وهي تقف على ركام منزلها واولادها تحت الردم لتقول برجولة : احنا ما بذلنا حدا … احنا ما بننذل لواحد كلب اسرائيلي
مشكلة فؤاد السنيورة انه لم يبيض اوراقه لابناء شعبه بعد … فهو وزير مالية رفيق الحريري ومن يعود الى ارشيف الصحف اللبنانية خلال فترة تولي الحريري رئاسة الوزارة سيجد ملفات طويلة عريضة عن فساد السنيورة المالي حتى ان جهات برلمانية طالبت بمحاكمته وكان السنيورة هو السبة الوحيدة في جبين رفيق الحريري انذاك
مشكلة السنيورة انه ومنذ ان تولى رئاسة الوزارة بعد مقتل الحريري وبرشوة من سعد الحريري اصبحت مهمته كرئيس وزراء للبنان هي فقط ارضاء سعد الحريري واستنفاذ كل علاقات لبنان العربية والدولية بحجة اثبات تهمة قتل الحريري على سوريا … لذا كان مخجلا ان يقف وزير اعلامه غازي العريض وهو احد اذناب وليد جنبلاط ليعلن اليوم وبلا خجل ان الجيش اللبناني قرر استدعاء الاحتياط لنشر قواته في الجنوب
لبنان تقصف وتدمر منذ شهر وجيشها لم يستدعي الاحتياط بعد … الاحتياط يستدعى فقط حتى يلعب دور الشرطي الحارس لحدود اسرائيل
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 7:33 م
لحود يرد على سعود الفيصل
رد الرئيس اللبناني اميل لحود بشكل غير مباشر على كلمة وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل الذي تحدث امام وزراء الخارجية العرب عن وجود اجندات غير عربية لاطراف لبنانية في اشارة الى حزب الله … لحود ابدى دهشته لمواقف بعض الدول التي تدعي بأن الحرب الاسرائيلية ضد لبنان لها امتدادات خارجية، وقال «ان مثل هذه الادعاءات ساقطة وهدفها تبرير العدوان الاسرائيلي على لبنان، فالاراضي التي احتلتها اسرائيل هي اراض لبنانية، والمقاتلون الذين يواجهون العدوان لبنانيون، والمطالب التي قدمت الى المجتمع الدولي هي مطالب لبنانية ولن نتراجع عنها مهما اشتدت الضغوط واستمر القتل والتدمير
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 8:09 م
أعتقد أن السنيورة بكى لأنه من تيار 14اذار
أعتقد أن السنيورة بكى لأن وليد جنبلاط غشه بصداقة اميركا و فرنسا
أعتقد أن السنيورة بكى لأن سعد الحريري هو المستفيد الوحيد من أعمار لبنان ولأنه لم يوعده بأي أمتيازات مادية
أعتقد أن السنيورة بكى لأنه قبل رايس قبلة حميمة ولم يستفيد منها شيآ
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 8:29 م
لأنني أعرف انتماء السنيورة السياسي فقد سألت والدي لماذا بكى السنيورة هل هي دموع التماسيح ؟؟؟؟؟؟؟؟ فقال والدي يبقى الدم العربي يجري في عروقه وسيبقى لبناني !!!!!!!!!!ولكن أتمنى أن لا ينسى أنه عربي لبناني…… شكراً لمقالاتك الرائعة وكأنك تعرفين ما يجول في الخواطر
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 8:49 م
السنيورة يبكي على نفسه لأنه عاجز ، لماذا هو عاجز ، لأن الخونة عاجزون بطبعهم عاجزون في قلوبهم وأرواحهم ووجداناتهم ، وعند يتذكرون عجزهم في لحظة ما يبكون ، يبكون بناء العار ، يبكون لأنهم عاجزون أيضاً أن يعودوا إلى إلى الفطرة السليمة إلى جادة الحق إلى الإخلاص ، السنيورة رجل لا يعتد به لشخصه ولا لموقعه السياسي لأنه من الذين يتخبطهم الشيطان من المس ، أما الحريري الولد وجنبلاط المصروع وكل الحثالة الآخرين فإنهم عاجزون أيضاً ، والملاحظة الأكثر أهمية في خطاباتهم جميعاً لاسيما خطاب السنيورة أمام وزراء الخارجية العرب أنه لم يذكر المقاومة العظيمة بكلمة واحدة ، فأي تنكر وخيانة وجبن وانحطاط هذا …. ؟؟
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 8:49 م
أسعدني زخم الردود بكل تبايناتها.
هذه روعة الرأي والاختلاف في الرأي. هذه هي روعة الديموقراطية. هناك متسع للجميع ليعبروا عن رأيهم دون اتهامات ودون تجريح . التعددية هي سر الوجود، والبشر على الارض في اختلافهم وحدة وفي وحدتهم اختلاف. وهو سر تكيف الإنسان واستمراريته خلافا للحيوانات الاخرى المنقرضة العاجزة عن التكيف والتغير ، وخلافا للأجناس العاجزة عن فهم التعددية وضرورتها لاستمرارية العطاء الانساني.
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 8:52 م
والله يا امتي شي ببكي الحجر وليس القلب فقط بل وفوق ذلك لا يزيدنا الا اصرا على الدعاء والنصر للمقاومة
ولا تلوموه لانه سوف ياتي يوم وكل زعماء العرب سيحترقون قهرا من مجازر االصهيونية والصليبية
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 9:18 م
elsalam 3alaikom sob7an allah hala 7ezb allah we nasrallah saro shorafa2 we nasrallah sar imam , bas badi es2al so2al wa7ed el7arb yali sayra ya tara 7arb dfa3 3an el Islam????????????????
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 10:06 م
السنيوره بكت الانها طارت احلامها وضحكوا عليها كلاب العرب الانذال عندما وعدوها بالقضاء على حزب الله خلال ثلاثه ايام كل كلاب 14 اذار الان ببكوا حلمهم انهار امام صمود الابطال الله يحميهم النصر ات ات ات انشاء الله قريبا جدا
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 10:30 م
ila kol el 3arab yali katabu el te3li2at kelkon 3ayshi bi blaidkon w kelshi m2aman elkon 3am tetfarjou 3layna 3al tv enu mashefna menkon shi bi england tel3et mouzahara 20000 w mashefna bi dawleh 3arabiye mouzahara 10000 en u 3eb 3laykon el sanyoura 3am yebki la enu yali kenu y2oulou ne7na ma3 el moukawameh tarakouwa wa7da 3am yebki la souriya el 3arabiye w el soumod saret tekhod rashewi men el nes yali ken 3am yehrbou men lebanon 3am yebki la enu kel el 3arab tarakou lawa7du men ba3ed ma kenu 3am y2oulou ne7na ma3ak kel enssen fikon bi 7eb el moukawame b2elou enu felastin mawjoudeh rou7ou 7arirouwa ya ashraffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffff 7aje a3din bi byoutkon w 3am tetfarajou 3layna ne7na w 3am nmouttttttttttttttttttttttttttttttttttttttttttttttttttttttttttttttttttttttttttttttttttttttttttttttttttttttttttttttt 3ebbb 3laykonnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnn
أغسطس 9th, 2006 at 9 أغسطس 2006 12:48 ص
He Cried because of the weakness of Arab Leaders. These Leaders who only Know how to enjoy there selves were the Lebanese are getting Killed. I am so sorry for these Homosexual Arab leaders. I advice there people to rise against theme and kill all these traitors.
أغسطس 9th, 2006 at 9 أغسطس 2006 4:24 ص
السلام عليكمو الله احنا لا يعجبنا العجبفإذا كان المسئول في بلادنا لا يعبأ بالمنكوبين و اليتامي و الثكالى و الأرامل (نقول ألا يعرف أنه سوف يقابل وجه كريم في يوم من الأيام) أين المشاعر و الأحاسيس أين الخوف من الله؟و إذا تحركت مشاعر أحد المسئولين و لأول مرة أراها بعيني تجاه قضية بلاده نوصمه بالعجز!!! مع أن البكاء لا يعني العجز و اسألوا كل علماء النفس و الاجتماعكما أن كلمته كلها كانت جميلة و جاءت على كل جروح العرب و المسلمين و ليس اللبنانيون فقط و كلمة عروبة فقدت محتواها و لذا نعاها (فؤاد السنيورة)رحم الله العروبة و العربأُحي رئيس الوزراء اللبناني (فؤاد السنيورة) أكثر الله من أمثاله
أغسطس 9th, 2006 at 9 أغسطس 2006 5:24 ص
بكى على هزيمة اسرائيل
أغسطس 9th, 2006 at 9 أغسطس 2006 5:56 ص
بكى السنيورة على العرب ومن العرب ، بكىلانه نسي بطولة صلاح الدين ولم يتذكر سوى حفنة جبناء من الوزراء العرب اتو فقط لحفظ ماء الوجه الملوث بدماء اطفال لبنان
انصحه بمشاهدة خطابات السيد / حسن نصر الله عله يتعلم منها بعضا من الشجاعة والرجولة والثبات فى وقت الشدائد ، ليس عيبا ان يبكى الرجال ولكن العيب كل العيب
ان يبكى قائدا فى وقت الحروب فهو لا يملك سوى الدموع ونحن فى وقت لا وقت فيه للدموع .
وشكرا ،،،
أغسطس 9th, 2006 at 9 أغسطس 2006 5:59 ص
لقد بكى بوش عند انهيار مركزى التجارة العالمية
بكى من الهزيمة
فهل هزم لبنان حتى يبكى السنيورة ، ما كان للسنيورة ان يبكى ابدا لان حزب الله منتصر على اسرائيل برغم كل الحاقدين وبرغم كل المنبطحين العرب والمسلمون انتصر حزب الله
عذرا السنيورة فى قريتى بصعيد مصر لم نعتد على بكاء الرجال وخاصة فى المصائب
مواطن مصرى
أغسطس 9th, 2006 at 9 أغسطس 2006 6:10 ص
بكى امام العرب لانه لم يستطع ان يبكي امام كونداليزا لانها اكثر وقاحة من السنيوووووووورةةةةةةةة
أغسطس 9th, 2006 at 9 أغسطس 2006 6:33 ص
يكفييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي
مؤامرة ….. خائن ….. عميل …… مرتزق…… ……………….
يكفييييييييييي
العدو واحد واحد واحد
ويا مستر chien عيب عليك كلامك لبنان في العين وأنا كسعودي أخجلني موقف حكومتي
لكنها تبرعت مشكورة لازم ما ننسى الشيء هذا………..
لكنها مقصرة ولبنان والسعودية والعرب واحد
أرجو التركيز على العدو هو واحد…………
ونحن مع نصر الله ومغامراته ومع إيران ومع سوريا ومع لبنان
بلييييييييييز كفاية شتم في القادة المحترمين كجنبلاط والحريري…………
هم بشر ممكن غلطوا ممكن راهنوا رهاناً غلط لاكنهم لبنانيين
وأنا كشخص سعودي أصرخ بأعلى صوت لحكومتنا إلي كانت ضد حزب الله أرجو أن تقدم
العون لحزب الله وعلى كل حال هي مشكورة….
وبليييييييييز كفاية شتم في بعض
أسف لبنان ….. أثقلتك الأحزان
وأنا ما بيدي حيلة ……..غير دعائي الآن
أسف لبنان
أغسطس 9th, 2006 at 9 أغسطس 2006 7:31 ص
الله يكون بعون كل لبناني شريف هو الي يحصل في لبنان قليل الحجر بكي بدك الشرفاء لا يبكون الله اكبر على الامه النائمه
أغسطس 9th, 2006 at 9 أغسطس 2006 7:40 ص
الصراحة التاريخ يقول ما احتلت فلسطين الا عندما حاربت بدافع ديني لكن هذا الدافع ضعف عند المقاتل العربي مما ادي الي انهزامة قدام دولة العصابات
أغسطس 9th, 2006 at 9 أغسطس 2006 8:51 ص
موصوع يستحق صاحبه كل التقدير والاحترام
بكاء السنيور ياسيدتي ليس بشيء مفاجئ لأن لبنان في زمن السنيور أخرج الجيش السوري القوة النائمة والمؤيدة للبنان خلال 20 سنة الماضية…..
بكى السنيور لأنه تدكر قول عرفات، تذكر المقاومة ، تدكر كل الحكام العرب ومواقفهم تجاه العراق وفلسطين، ……تدكر صدام حسين وما حل به،
تم استفاق ووجد بلدا عربيا يقصف ب أربجي وf16 ….وكل الأسلحة المحرمة دوليا والغير محرمة اسرايليا وأريكيا.ولم يستفق من الصدمة حتى دالك الوقت،فشتكا كل العرب فلم يجد سوى سوريا الحضن والدراع وكتف الأيمن للمقاومة واليد السخية،
لهدى بكا السنيور
لكل هذا بكا السنيور
لكل هذا بكا السنيور
أغسطس 9th, 2006 at 9 أغسطس 2006 9:15 ص
كان علي السنيورة ان يكون اكثر قوة وصمودا
لكنه في النهاية بشر وقد راي لبنان علي هذا الحال.
أغسطس 9th, 2006 at 9 أغسطس 2006 10:44 ص
أشكركم على هذا التفاعل مع المقال. لقد وسعتم ابعاده وأضفتم الكثير من النقاط الهامة.
أغسطس 9th, 2006 at 9 أغسطس 2006 2:28 م
لك شي بيجنن بحيات ضميركم ان كان حي بحيات شرفكون وعروبتكم اذا اصلكم حي
قولوا الحقيقة وجاوبوا بحيات لبنان اللي احترق شعبو
لك مين عم يقاتل بلبنان غير الشيعة المسلمين قلولي؟
وليش ما بكى السنيورة قدام رايس بس شاطر بيبوسا وبيتعشا معا وشعبو عم يحترق
لك في مرة ختيارة تحت الانقاض زوجا رابطلا ايديا سألو صحافي ليش رابطلا ايديا قلون بخاف تاكول اصابعا من الجوع
لك عيب بقا قال بكي هي دموع التماسيح , لسا مبارح كان بروما ومعلمو الحريري كان باسبانيا
لك كلون كذابين والله ماحدن اشرف من بري وحسن نصر الله شارل أيوب
أغسطس 9th, 2006 at 9 أغسطس 2006 2:30 م
لك كيف كان على السنيورة ان يكون اكثر قوة وصمودا وهو العميل الخاين ؟؟
حاج تغطوا الحقيقة اللي قدام عيونكم
السنيورة وقافلة 14 كلاب كلون خونة وعملاء
أغسطس 9th, 2006 at 9 أغسطس 2006 2:42 م
العراق كل يوم فيه مذبحة ومحرقة جديدة! مين برأيكم أيها المتآمرين على العروبة الذي يقوم بهالعمليات في العراق؟
طبعا عقلكم السيء بيقلكم بس انتوا ما بتعترفوا انو الموساد وراء كل اغتيال بالعراق ووراء كل تفجير انتحاري
لك اللي عم يصير بلبنان هلق ماهوي غير لتغطية جرائم العراق وافغانستان وفلسطين
لك هاللي عم يصير مخطط الو من زمان فوتوا عالمواقع اليهودية وشوفوا بعينكم انو سورية ومصر وكل البلدان العربية جاييا الدور
بعض السفلة لما شافوا المقاومة بلبنان شو حققت نصر وكيف صمدت حاولوا يضربوا باسم الشيعه مشان يرجعوا التفرقة الطائفية
يكفي الحسني مبارك وملك الانكليز عبدالله شرفا انو اولمرت يذكرون بخطابو امام حكومتو والعالم
أغسطس 9th, 2006 at 9 أغسطس 2006 5:15 م
في الواقع ، ما يحدث في لبنان ليس تغطية على العراق أو فلسطين . إنه جزء من مخطط شامل كما تفضل الكثيرون منكم بذكره يتضمن المنطقة ككل وإعادة رسم خرائطها وإعادة تفتيتها من جديد. حبذا لو تقرأوا مقالة اليوم الاربعاء :الفخ الدولي المنصوب للبنان والمنطقة، كما يمكنكم الرجوع إلى مقالاتي السابقة في هذا الشأن والتي أكشف فيها بالأدلة أن الحرب على لبنان ليست إلا جزءا من مقدمة لحرب أوسع تشمل ما أسمته رايس ولادة الشرق الأوسط الجديد. وما ترونه الان ليس إلا عينة مما هو ات والعياذ بالله.
أغسطس 10th, 2006 at 10 أغسطس 2006 9:39 م
لا تقسي على الرجل ؛ فما كان البكاء منقصة ولا عجز ا ؛ لا يؤلم الرجل إلا قتل ضحكة الأطفال أو غدر الأخ ؛ والرئيس السنيورة بكى في موضعين ؛ عندما قال أن هناك شهداء سقطوا قبل قليل ؛ والثانية عندما تحدث عن عروبة لبنان وكان إحساسه بمرارة العجز العربي بل وتواطؤ كثير منهم .
قد يكون السنيورة مختلفا عن نصر الله ولكن لا أحد له أن يشكك في ولائه للبنان .
لبنان الذي علمنا أطفاله ونساؤوه وشيوخه البطولة والصمود … يستحق منا إنصافا لرجاله الذين يحاولون رفع الظلم عنه ولكل أسلوبه وطريقته … والغريق يتمسك حتى بقشة في عرض البحر ؛ الجدة علمتني أن ” العافس على النار ليس كالذي يمشي على الثلج ” .
على كل حال … الإختلاف في رأي لا يفسد للود قضية ؛ وسعداء بمشاركاتك المميزة .
أخوك …
أغسطس 11th, 2006 at 11 أغسطس 2006 7:21 ص
http://www.maktoobblog.com/islamnoor?preDate=2006-08-10 20:19:00&post=72753
رائع جدا مقالك
أغسطس 11th, 2006 at 11 أغسطس 2006 7:37 ص
صدقت جدتك يا ربى عندما اوصت والدك بأن لا يبكي ويقوم ويأخذ حقه بيده , و لا يعتمد على اخيه او ابن عمه او ابن خاله ,, لبنان بلد استقل عن فرنسا قبل خروج الجيش البريطاني من فلسطين العام 1948 , الفرق شتان بين لبنان وما يطلق عليها الأن مع الاسف اسرائيل
تعاقبت على لبنان حكومات لم تعرف الا الفساد والطائفية وجعل البلاد مرتعا للثقافات الفرنسة والأمريكية القائمة مع الاسف على الدعارة والعهر وحعل بلادهم مرتعا لها . بدلا من تطوير الجيش وبناءه لكي يتصدى لعدوان مثل هذا .
قديما قالوا ما حك جلدك مثل ظفرك ….
تحياتي
أغسطس 11th, 2006 at 11 أغسطس 2006 1:50 م
لا أملك موقفا مسبقا ضد الرئيس السنيورة، بل إنني تعاطفت مع دموعه لأنها دموعي ودموع كل من يحب لبنان ويحب العروبة، ولكن السياسي لا يليق به أن يظهر ضعيفا، خاصة حين تتعرض بلده للغزو لأن هذا دلالة عجز ورخصة لأعدائه بمزيد من القتل والأذية، وهذا ما فعله أولمرت حيث أعلن توسعة الحرب البرية بعد أقل من ساعة من بكاء السنيورة. في زمن الحرب لا يجوز أن يترك القائد عواطفه لتطغى على الميدان! كان عليه أن يخاطب مصالح الوزراء العرب ويخيفهم لا يخاطب مشاعرهم لأن أولئك الوزراء بلا مشاعر مع الاسف فدموعه لم تكن في محلها أمامهم أو أمام الكاميرات!! نفهم تماما أنه إنسان، ولكنه قائد قبل أن يكون إنسانا، وقائد في زمن الحرب! لم تبك وزيرة الخارجية الاسرائيلية وهي أنثى بل سخرت من دموعه وقالت ليوفرها وليعمل من اجل إيقاف الحرب بدل سفك الدموع!!!
أغسطس 11th, 2006 at 11 أغسطس 2006 1:52 م
بكى لأنه زمن البكاء وقلة الفعل.
أغسطس 11th, 2006 at 11 أغسطس 2006 11:58 م
معلش حبيبتي ومين قلك انو انا وغيري ضد السنيورة الحمدلله نحنا مش مصاهرينو
وانا ما بلومك لانك انثى والمرأة بطبعا حساسة وبتصدق كل شي بيحرك عاطفتا بدون ما تشغل عقلا اللي هوي الوحيد بيدلا عالحقيقة
يا ست رلى ما سالت نفسك انو السنيورة لو رجل شريف ليش ماذكر المقاومة لحد الان وليش مبارح كانت بحضنو رايس وكان بحضن روما وما حكي غير اللي منقلو ياه الحريري
ارجوك راقبي وانتبهي منيح
أغسطس 12th, 2006 at 12 أغسطس 2006 12:01 ص
لا ستي تغطية عالعراق وفلسطين ونص شوفي كيف عم يدبح العراق ولا رئيس عربي بيصرح بكلمة حتى
بعدين انت من بلد عم يسرحوا فيه اليهود ويمرحواا شو بيحسسك فينا
قال شو قال اتعاطفت مع البكا لا والله الملك تبعكن ما عملا
أغسطس 14th, 2006 at 14 أغسطس 2006 9:24 ص
اريد انا اقول باني وبرغم التناقضات احترم دموع السيد فؤاد السنيورة واجلهااا