شهادات في حزب الله!!
كتبهارلى الحروب ، في 24 أغسطس 2006 الساعة: 12:47 م
المحللون العرب الذين يتبعون المحللين الغربيين في تحليلاتهم لأن كثيرين منهم يفتقر إلى القدرة على إعمال العقل والتفكير الناقد بشكل مستقل وبمعزل عن الدعاية المسيطرة يقولون إن حزب الله ليس إلا أداة بيد إيران وسوريا، وأن قراره ليس منفصلا عنهما، وأنه جر لبنان إلى معركة ليست معركته وحوله إلى ساحة لتصفية الحسابات الإيرانية السورية، وأنه وضع إسرائيل في خانة الدفاع عن نفسها قانونيا وأخلاقيا!
حسن، لنقرأ شهادات بعض المحللين الغربيين الموضوعيين غير المنحازين في حزب الله وردهم على الاتهامات السابقة ونظرتهم إلى دوره في لبنان والمنطقة.
تقول ألين جريش في الغارديان البريطانية في مقالتها الهامة يوم الثاني والعشرين من الشهر الجاري "إن القول بأن حزب الله ليس إلا مخلبا في يد إيران وسوريا ليس إلا سخفا"!!…. " حزب الله هو أكبر الأحزاب السياسية في لبنان متأصل في المجتمع الشيعي ولديه اثنا عشر مقعدا في البرلمان، وهو متحالف مع التيار الوطني الحر بقيادة الجنرال ميشيل عون والحزب الشيوعي اللبناني والحزب القومي السوري، ويحظى باحترام كبير في المجتمع اللبناني بسبب تحريره الجنوب اللبناني عام 2000 وتاريخه الطويل في النضال ضد إسرائيل".
أما المؤرخ وعالم الألسنيات الشهير ناعوم تشومسكي فيقول في مقابلة هامة للأهرام الأسبوعية أجرتها معه نيفين المفتي قبل يومين ردا على سؤال حول مسؤولية إيران وسوريا عن قرار حزب الله بأسر الجنديين في 12 تموز: "المعتقد السائد في وسائل الإعلام الغربية هو أن إيران منحت حزب الله تفويضا للقيام بتلك العملية ، ولكن الكثير من المحللين الجادين المختصين بشؤون حزب الله وإيران وصلوا إلى قناعة مفادها أن لا رابط بين قرار حزب الله وإيران، وأن حزب الله اتخذ قراره منفردا".
وقال ردا على سؤال اخر حول ما إذا كانت هناك أي شرعية قانونية أو أخلاقية للحرب التي شنتها إسرائيل مؤخرا على لبنان، كما يدعي بوش ورايس والإعلام الغربي: " علينا تجاهل بوش ورايس فهؤلاء مشاركون في الحرب . لا يوجد أي شرعية أخلاقية أو قانونية لهذه الحرب. منذ سنوات طويلة وإسرائيل تختطف المدنيين اللبنانيين وتضعهم في سجون إسرائيلية منها سجون سرية كمعسكر 1391 سيئ السمعة الذي انكشف أمره بالصدفة والذي سرعان ما تم تجاهله ولم يتعرض له الإعلام الأمريكي السائد بتاتا!! ومع أن اختطاف المدنيين أسوأ بكثير من أسر بضع جنود إلا أن أحدا لم يتطرق إلى حق لبنان في الانتقام والثأر أو الدفاع عن نفسه كما أعطي ذلك الحق لإسرائيل من قبل بريطانيا وأميركا وباقي الدول الغربية!
في الرابع عشر من الشهر الجاري، وفي الواشنطن بوست ذكر كل من إدوارد كودي وموللي مور على لسان خبير لبناني في شؤون حزب الله من العاملين مع وكالة المخابرات الأمريكية والمعارضين بشدة للحزب أن حزب الله يعتبر الأفضل في العالم. وذكر المراسلان الصحفيان في تقريرهما أن جمهور الشيعة في لبنان وهم يشكلون 40% من السكان حسب تقديراتهما راضون عن النتيجة التي حققها حزب الله ويعتبرونها نصرا رغم الخراب والدمار الذي حل بالمساكن والبشر والطرق والجسور!!! وإن أخذنا شهادة الجنرال عون زعيم الأغلبية المسيحية في لبنان بعين الاعتبار حين قال: إن الأبطال لا يحاسبون إن أخطأوا، وإنما يدفعون حياتهم ثمنا لأخطائهم يمكننا أن نفهم كيف تنظر الغالبية الشعبية في لبنان إلى حزب الله، كما يمكننا أن نفهم أيضا أن النخبة السياسية ذات الأصوات المرتفعة في وسائل الإعلام لا تمثل بالضرورة وجهة نظر الشعب اللبناني بقدر ما تمثل مصالحها الشخصية!!
الكاتب والمحلل الشهير محمد حسنين هيكل قال أيضا في مقابلة له على الجزيرة يوم الخميس الماضي إنه يعتقد أن حزب الله قد اتخذ قراره مستقلا عن إيران، وأن كل الأطراف المعنية بما فيها إيران وسوريا وإسرائيل تفاجأت بالعمل العسكري على الحدود يوم الثاني عشر من تموز، كما أن حزب الله نفسه تفاجأ بحجم رد الفعل الإسرائيلي الذي لم يكن ضمن النطاق المألوف في مثل هذه الحوادث المتكررة، وأن حزب الله لم يسع إلى هذه الحرب، وهو ما كان قد ورد سابقا على لسان الأمين العام لحزب الله ذاته في أحد خطاباته التي تلت العدوان الإسرائيلي!!
هذا غيض من فيض، ويمكن للقارئ المهتم العودة إلى المقالات المذكورة وغيرها لإدراك أن الصوت العالي الذي يفرضه علينا الإعلام الأمريكي- الإسرائيلي وحلفاؤه في الداخل العربي والمسلم لا يمثل الحقيقة بقدر ما يمثل الاتجاهات التي تريد هذه الأطراف تشكيلها لدى المواطن البسيط الذي يصدق كل ما يسمع!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة وأخبار | السمات:سياسة وأخبار
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 24th, 2006 at 24 أغسطس 2006 1:44 م
هناك ايضا الحس الشعبي الذي هو مثل البوصلة اللتي لاتخطئ ابدا.
كل الناس تعاطفوا مع حزب الله لانهم شعروا بصدقه ضد الغطرسة والظلم اللاحق بشعبنا.
أغسطس 24th, 2006 at 24 أغسطس 2006 1:46 م
مقالة مميزة، وموضوعية عالية في الطرح ،وفقك الله، واصلي وشكرا على تواصلك بالأمس
أغسطس 24th, 2006 at 24 أغسطس 2006 6:09 م
كفيتي ووفيتي
أغسطس 24th, 2006 at 24 أغسطس 2006 6:12 م
ادا كان الاجانب يقولون دلك فهل سيكون راينا غير دلك
أغسطس 25th, 2006 at 25 أغسطس 2006 12:17 م
الأخت رلى الحروب / العقل المتحرر من سيطرة الإعلام الغربى يؤمن من داخله بفردية قرارات حزب الله ، والدليل على ذلك هو تلك الشهادات التى تفضلت بنشرها ، شكراً لك .. تحياااتى .
أغسطس 26th, 2006 at 26 أغسطس 2006 4:16 م
كلنا يعرف قوة عالم الدين وقدسيته التي تصل احيانا الى درجة غير معقولة لدى الشيعة ,ساعتبر نفسي ايضا سطحي الى درجة غير معقولة واتساءل ,لو أمر اية الله العظمى السيد خامنئى السيد حسن نصر الله…
أغسطس 26th, 2006 at 26 أغسطس 2006 6:06 م
السلام نحن أمة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ، سنبقى دوما على العهد رغم كل الصعوبات،نحن امة نملك اقوى و امتن عقيدة على و جه الارض و نملك حقا لا بد ان يسترد، و الدليل حفنة من الرجال فى جنوب لبنان استطاعو ان يحققو المعادلة….. اتمنى تعليقك على مدونتى ” nabil frihmat
أغسطس 27th, 2006 at 27 أغسطس 2006 10:36 ص
الحرب الطائفية حلم وردي قديم-جديد يراود من يحاولون القضاء على تطلعات العرب نحو التحرر والتقدم .. فلا تسمحوا أن يكون مصيرنا رهناً بمصالح الصهيونية والغرب .. فلنتوحد جميعاً ضد التفرقة الطائفية قبل فوات الأوان
أغسطس 27th, 2006 at 27 أغسطس 2006 2:06 م
صحيح أن حزب الله لم يحصل على تأييد من معظم روؤساء الدول العربيه وبعضهم كانمتهجما على حزب الله وفعلته ولكن وفي المقابل نرى أناس كانوا في العهد القريب ينتقدون هذا الحزب ومن خلال العدوان ألأسرائيلي وقف هؤلاء الناس مع حزب الله وأيدوه من كل الجهات….أي أكتسب الحزب محبة الشعوب العربيه وترسخ في عقولهم ولايهمه أن خسر تأييد الروؤساء العرب لأانهم هم بحد ذاتهم أنكشوا لشعوبهم وكشف عنهم الغطاء الذي كانوا به يتسترون ويجتمعون لنصرة ألأمه وظهر زيفهم وبطلان عملهم ولولا حزب الله لم تنكشف عملية السلام التي صرح عنها عمر موسى وقال أنها ماتت أي كان يريد حجه لقوله وحزب الله قد وفر لعمرو موسى الجو الملائم ليصرح بموت العمليه التفاوضيه مع أسرائيل .هذا هو الواقع العربي يسير من سيء الى أسؤء…وكم يعجبني أن لاأسمع أته هناك دول عربيه وأن تستقل كا دوله عربيه بذاتها ونقرأ سورة الفاتحه على شيء أسمه أمه عربيه…..
أغسطس 27th, 2006 at 27 أغسطس 2006 2:29 م
الحرب الأخيرة * السادسة * كشفت لنا أن الغرب يبني تصوراتها حولنا من خلال ما نقدمه له من داخلنا بفعل العمالة له ، ونحن نظن أن بيده خلاصنا وتحررنا .. لكن .. سرعان ما نكتشف كم كنا أغبياء ..
إن الذين يروجون أن حزب الله ما هو إلا مخلب إيراني أو سوري هم الذين شكلوا محورا مع فرنسا والسعودية وشركاء للتجار اليهود.. إنهم يروجون لتلك المقولة حتى يخفوا فضائحهم بالجملة ..
الأخت رلى الحروب مساؤك سعيد … الطيب عبادلية * الجزائر*
أغسطس 27th, 2006 at 27 أغسطس 2006 3:44 م
لو سألنا من اقوى دوله عربيه وقفت بوجه الغطرسة الاسرائيليه بكل شجاعة فمن المؤكد سيكون الجواب هي لبنان ( مع انها من الدوله العربيه الصغيرة)والسؤال الاخر هو كيف استطاعت الوقوف بوجه اقوى دوله نوويه في الشرق الاوسط والجواب الوحيد : هو وجود حزب يعتنق ايدلوجيه معينه ومتسلح بسلاحين الايمان والخبرة القتاليه والتسليحيه..والسؤال الاخير هو هل من واجبنا ان نقف مع هذا الحزب لانه رفع راس الامه العربيه والاسلاميه عاليا ..ام نقف ضده ونحاول القضاء عليه والجواب اكيد سيكون هو الوقوف معه ..ولكن لماذا نقف معه ؟!!!اقول نقف معه لكي نعيش بكرامه ونكسب احترام الاخرين…فلا مكان للضعيف في هذا الزمان…لذا فعلى جميع الشرفاء الركوب بسفينة هذا الحزب او انتهاج نفس اسلوبه وايمانه لتحرير كامل التراب العربي المغتصب.
أغسطس 27th, 2006 at 27 أغسطس 2006 4:33 م
السلام عليكم. أنا مسلم سني أحترم حزب الله كما أحترم المقومة الفلسطينية عدا حركة فتح فهي فاشلة. لا تهمني الفروق المذهبية بقدر ما يهمني مساندة كل من يقف أمام عدو الأمة الاسلامية و العربية في الدرجة الأولى و باقي سكان هذه الأرض عدا اليهود منها, لزعمهم أنهم شعب الله المختار. المهم حتى لو كان حزب الله دمية متحركة في أيدي ايران و سورية فهو الذي طرد الصهاينة من لبنان و لبنان ليست تابعة لا لايران و لا لصورية, في حين أن الرأساء العرب و المسلمين التي ضرب فيها السوس و الندى تتكلم باسم العرب و المسلمين و تقوم بمصالح الصهاينة و الصليبيين,
أنا أفتخر بحزب الله و أحسد لبنان عليه و أسأل السيد حسن نصر الله أن يفتتح فرعا لجناح الحزب العسكري عندنا في تونس و يخلصنا من الدكتاتور و عائلته التي لم تبقي في تونس الخضراء إلا القحط و اليابس. تحيى المقاومة و يحيى حزب الله.
أغسطس 27th, 2006 at 27 أغسطس 2006 6:38 م
ان مدى اي طرف داخله في حرب ما يقاس بالنتائج وليس بالعاطفه او التحيز الى هذا الفريق او ذاك . واذا ما تفحصنا جيدا النتائج التي افرزتها الحرب بين حزب الله وبين اسرائيل ووضعنهاها على بساط البحث ودعمناها بالوقائع والنتائج لأستنتجنا مايلي
1- ان حزب الله كان مسيطرا على رقعة جغرافيه محاذيه للحدود ألأسرائيلة وقد شكلت قوة لايستهان بها لمجابهة العدو ألأسرائيلي ومددتها كل من ايران وسورية بالعدد والعدد من رجال واسلحة متطورة لم نجد في قواميس ألأحزاب السياسية في العالم حزبا سياسيا يملك من ألأسلحة اكثر من الدولة المركزية بعشرات المرات . طبعا الخطر الرئيسي يكمن في ان الحكومة المركزيه في لبنان يهادن حزب الله ولايوافقها ولكن لايمكن للحكومة المركزية ان تعارضها في شئ لأنها تملك من القوة متى ما ارد ممولها من ألدول المانحه لها من اصدار ألأوامر من السيطرة على الحكومة المركزيه فأمر غاية في السهولة بهذه ألأمكانيات لذلك فان الحكومة المركزية في لبنان عاجزة عن اتخاذ اي قرار .
2- المحصلة النهائية للحرب والنتيجه الوحيده التي افرزتها الحرب هي ان حزب الله قد طرد من الجنوب وان حزاما امنيا قد تم تشكيلها وبذلك تصبح حزب الله متوقعه لايستفيد من السلاح الموجود لديها وستصبح عالة عليها .
3- لايمكنها ان تتبجح باهدافها السابقة من انها ستحرر مزارع شبعا ولايمكن لأسيادها من تحريكها دون اللجوء الى الحكومة المركزيه في لبنان وبذلك تكون قد شلت نهائيا وحوصرت في منطقة ضيقة في لبنان بعيدا عن حدود التماس .
4- ومن النتائج المهمة لتلك الحرب ان الأسرائليون سينامون مرتاحين وهناك قوة دوليه مجهزة بالسلاح ستحميهم وتقدم لهم ألأمان .
5- ومن النتائج المهمة ألأخرى ان لبنان قد تم تميرها تميرا كاملا . وان الذين دفعوا حزب الله الى الحرب سيغدون العطاء على المتضررين من انصار الحزب بعيدا عن سيطرة الدوله وهذا اكبر خطا استراتيجي لأنهم لايهدفون الى اعمار لبنان ولكن لشراء الذمم
6-لابد ان يسأل اللبنانيون يوما ما عن سبب هذا التدمير الذي لحق بلبنان فاعلها واسبابها ونتائجها وربما سيؤدي الى حرب اهليه اخرى لاسمح الله او حرب اقليميه
7- الوعد الصادق لايعيد ألأسرى الذين شخصهم زعيم الحرب ولكن سيكون مبادلة بالأسرى الجدد ممن اسرتهم القوات ألأسرائيله
اذن النتائج ليس كما يتصورها البعض تصدي حزب الله للقوات الاسرائيليه ولكن بالنتائج التي افرزتها وهي خسارة حزب الله بشكل استراتيجي كامل وانتزاع صفة التحدي والتحرير منها . والى ألأبد
الزاخوييي / العراق
أغسطس 27th, 2006 at 27 أغسطس 2006 7:28 م
أولا ، أحييك على سلاسة العرض وجماله ، وعلى صبرك في البحث والتأليف بين وجهات النظر المختلفة .. ثانيا ، أرى أن نعوم تشومسكي قد أصاب حينما قال إن بوش ورايس ” مشاركان في الحرب ” فهذا من أهم الحقائق التب لا يجب أن ننساها ( ثأرنا ليس مع إسرائيل فقط ، ولكن مع أمريكا وأذيالها ) ، وأظن أن رجال حزب الله لم يكونا يتوقعون قسوة الرد الإسرائيلي ، لكن إيمانهم بالله وبوطنهم وبقضيتهم جعلهم يصمدون ويعطون العدو ـ والذين وراءه ـ درسا قاسيا لا يمكن نسيانه … الثمن كان غاليا جدا من أبناء لبنان الأبطال الذين كتب عليهم أن يدفعوا الضريبة عن الآخرين منذ بدايات القرن العشرين ، ولكن ما حدث يعد نصرا كبيرا للكرامة العربية ، وانتصارا لقيم البطولة ، ولن تذهب الماء هدرا فمثلما دخل الإسرائيليون المخابئ كالجرذان وذاقوا الخوف والرعب والألم من هول ما يحدث على الجبهة وفي عقر دارهم ،، سيكون ذلك في الاعتبار أيضا عند المفاوضات ،، وينبغي أن نعلم أبناءنا درس الصمود وقيم البطولة التي أبداها رجال حزب الله ، حتى تخرج لدينا أجيال لا تخاف إلا الله ، ولا يرهبها لا أمريكا ولا إسرائيل ولا الخونة وسماسرة المستقبل الذين باعونا في مزاد رخيص
أغسطس 27th, 2006 at 27 أغسطس 2006 7:42 م
عفوا حدث خطأ طباعي في السطر السابع ، فقد أردت أن أقول : “ولن تذهب الدماء هدرا” ، أعتذر للجميع عن هذا الخطأ
أغسطس 27th, 2006 at 27 أغسطس 2006 8:52 م
أشكر الجميع على التعليقات القيمة التي أضافت للموضوع.
أغسطس 28th, 2006 at 28 أغسطس 2006 7:09 ص
والله ان المرء ليسعد عندما يظهر من بين الركام العربي شاب يقول ا ريد ان ابني واحرر واعيش ….والاجمل انك ترى الصدق في كل خطوة وفي كل كلمة …
أغسطس 28th, 2006 at 28 أغسطس 2006 8:33 ص
ان المقاومة البطولية التى ابداها هولاء الرجال المؤمنون بربهم وبحقهم الشرعى والانسانى فى العيش بكرامة وعزة فوق ارضهم بالرغم من الفارق فى العدة والعتاد توضح لنا كم هو سهل استرداد كامل حقوقنا المسلوبة من اعدائنا لو توفر لنا ما كان لهم
انها تجربة نرجوا من الله المساعدة لكى نعمل على استرجاع ما نهب منا فألتباكى على الخسارة المادية التى هى من متاع الدنيا لن يعيد لنا شيئآ .
أغسطس 28th, 2006 at 28 أغسطس 2006 8:29 م
نعم التباكي على الخسائر المادية أو حتى البشرية لن يعيد لنا شيئا! كما أن الحروب لا تقاس بما خلفته من دمار وإنما بما حققته من أهداف.
النصر الذي حققته إسرائيل عبر القرار 1701 لم يكن مشروعا لأنها لم تكسبه على الأرض وإنما كان نتاج تامر عربي دولي مشترك حول نصر حزب الله البري على الارض إلى ما يشبه الخسارة السياسية.
ماذا نقول؟
حسبنا الله ونعم الوكيل. نعم نحن بانتظار الأجيال القادمة التي قد تبدع حلولا أفضل من حلولنا شريطة أن نبقيها يقظة متنبهة لما يحاك لنا ونبقي ذاكرتها حية، والأهم أن نبقى نحن أنفسنا متأهبين لأن النيران التي تطال الجيران سرعان ما ستصل كلا منا في عقر داره، وعندها لن ينفعنا أن نقول نحن بانتظار الأجيال القادمة! لا بد من ان نبادر وننقذ انفسنا والا خرجت الاجيال القادمة نسخا شوهاء لا يرجى من ورائها أمل.
أغسطس 29th, 2006 at 29 أغسطس 2006 7:43 م
كم أنتم تحبون قلب الحقائق يا كذبة يا عرب ……….. العالم كله يعلم أن إيران هي الممولة للجماعة التي لا يجوز لها ان تتسمى باسم حزب الله وهي توالي اعداء الله من شيوعيين وبعثيين ونصارى وغيرهم …….. العملية كانت مدبرة ومخطط لها وجاءت في مناسب بأوامر من ايران لتأخير الرد الايراني على الملف النووي ……….. هذا هو باب القصيد
أغسطس 29th, 2006 at 29 أغسطس 2006 7:45 م
كم أنتم تحبون قلب الحقائق يا كذبة يا عرب ……….. العالم كله يعلم أن إيران هي الممولة للجماعة التي لا يجوز لها ان تتسمى باسم حزب الله وهي توالي اعداء الله من شيوعيين وبعثيين ونصارى وغيرهم …….. العملية كانت مدبرة ومخطط لها وجاءت في وقت مناسب بأوامر من ايران لتأخير الرد الايراني على الملف النووي ……….. هذا هو باب القصيد