هموم محلية!!

كتبها رلى الحروب ، في 11 أيلول 2006 الساعة: 20:59 م

سبعمائة وستة وخمسون مواطنا أصيبوا بتسمم بسبب تناولهم وجبات شاورما من أحد مطاعم الرصيفة بمحافظة الزرقاء!!!

 

المطعم ليس مجرد مطعم متواضع، بل مطعم بفروع عديدة في المملكة حسب البيان، وهذا يعني أن عيون البلدية ووزارة الصحة عليه بكافة إداراتهما المعنية يجب أن تكون مفتوحة على الآخر، لأن أي فساد في الأطعمة – كما حدث في حادثة أمس الأول- يعني ضحايا بالعشرات أو المئات!!!

 

كمواطنة، لا أستطيع أن أفهم غياب الرقابة لتلك الإدارات وموظفيها الذين يتسلطون على بعض المحلات والمطاعم ويتركون بعضها الآخر دونما سبب مفهوم، وهو ما يمكن أن يثير شبهات حول المعايير التي تحكم جولات التفتيش ومدى انتظام تلك الجولات، وهل يقوم أولئك الموظفون بواجبهم بالفعل أم أنهم يتعاملون بالرشاوى والمحسوبيات كما يزعم بعض المواطنين وبعض أصحاب المطاعم، خاصة إن علمنا أن المطعم المذكور قد تسبب في حوادث تسمم مماثلة الشهر الماضي ومع ذلك عاد إلى ممارسة العمل بسرعة وإعادة ارتكاب الخطأ بسرعة أيضا !!!

 

كارثة بهذا الحجم لا يمكن توقعها في عمان مثلا حيث تمارس الأمانة ووزارة الصحة بإداراتهما المختلفة بالإضافة إلى جهات أخرى رقابة صارمة للحفاظ على سلامة المستهلك كثيرا ما تغضب أصحاب المحلات الذين سمعت أحدهم يحتج على ملاحظة وجهت له بشأن لحم شاورما فاسد قائلا: يعني أرميه في الزبالة؟! حرام يا أخي!! أي أن صاحب المطعم الكريم يريد أن يرمي هذا اللحم في بطون المستهلكين كي لا يكون مسرفا ومبذرا وجاحدا لنعمة الله!!!!

 

في المقابل، فإن حوادث التسمم كثيرا ما تتكرر في المحافظات المختلفة مثل الزرقاء وإربد والكرك مما ينم عن وجود تسيب أو على الأقل إهمال في شروط السلامة الصحية في تلك المواقع وإهمال مقابل في الرقابة عليها!!

 

حادثة كهذه لو وقعت في أي دولة ديموقراطية حقة لأطاحت بوزير الصحة ووزير البلديات ورئيس بلدية الزرقاء دفعة واحدة، ولكننا مع ذلك لا نرضى الإطاحة بأولئك المسؤولين الذين نحترمهم لأننا ندرك أنهم لا يتحملون مسؤولية الخطأ أو أوبقدر ما يتحمله موظفون أصغر منهم بكثير هذه هي مهمتهم المباشرة. ولذلك فإننا ندعو أولئك المسؤولين المعنيين إلى المباشرة بتحقيق فوري واتخاذ إجراءات صارمة بحق كل من يتبين تقصيره في تلك الحادثة المشؤومة التي تزامن حدوثها مع تاريخ مشؤوم عالميا هو الحادي عشر من سبتمبر!!

 

بعيدا عن الطعام المسموم هناك كارثة أخرى تنتظر الأردنيين جميعا، وليس خمسمائة فرد فقط، وهي التحرير الكامل لأسعار الطاقة مع مطلع العام القادم!

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مستقبل كئيب!!!

كتبها رلى الحروب ، في 9 أيلول 2006 الساعة: 19:45 م

مقابلة جلالة الملك عبد الله الثاني مع مجلة تايم الأمريكية ليست مجرد مقابلة اعتيادية أخرى!!

 

المعلومات التي تسربت من المقابلة عبر وكالة الأنباء الأردنية بترا بالأمس غاية في الأهمية وتحمل كل جملة فيها دلالات عميقة، ويحمل بعضها الآخر مؤشرات خطرة وإشارات تحذيرية لم يسبق لزعيم دولة عربية أن أفصح عنها بهذه الشفافية!

 

أول ما يلفت النظر في المقابلة "خيبة الأمل" التي عبر عنها جلالته في الجماهير العالمية التي وصفها بأنها "فقدت اهتمامها بكل شيء"، "وحالة التحييد والعزلة التي وضع فيها المعتدلون العرب" ( نظما وأفرادا) بسبب فقدان  شعوب المنطقة الإيمان برسالتهم التي باتت غير مقنعة أو مثمرة بسبب "ركود المفاوضات العربية الإسرائيلية"!

 

في هذا السياق قال جلالته : "لا أظن أن الناس يأخذوننا على محمل الجد، وكثير من البلدان المعتدلة تشعر أنها معزولة". وفي هذا التعبير مرارة غير مألوفة من ملك شاب ليبرالي منفتح على العالم، بدأ يشعر للمرة الأولى أن هذا العالم لا يعبأ بمعاناة وطنه أو معاناة شعوب المنطقة، وبدأ يصل إلى قناعة مبنية على أسانيد واقعية أن النهج العقلاني المعتدل بات معزولا في الشارع ليس العربي أو الإسلامي وحده، وإنما الشارع العالمي الذي تتجه حكوماته كلها نحو أقصى اليمين السياسي أو الديني أو كليهما معا، بدءا من الولايات المتحدة ومرورا ببريطانيا وألمانيا ووصولا إلى إيران وإسرائيل!!

 

في هذه المقابلة وضع جلالة الملك -وللمرة الأولى أيضا- تاريخا محددا لحل المشكلة الفلسطينية هو حلول عام 2007 وحذر من أن أي تباطؤ في حل هذا الصراع المحوري سيؤدي إلى عقد أو عقود من العنف في الشرق الأوسط.

 

وللمرة الأولى في تاريخه يعبر الملك عن "تشاؤمه من المستقبل الذي يراه كئيبا" إن لم تحل المشكلة الفلسطينية حلا عادلا يكفل قيام دولة مترابطة ومتكاملة جغرافيا!

 

من المعلوم أن جلالة الملك يتمتع بعقلية منفتحة وبروح متفائلة بطبيعة تكوينه وشخصيته، وصدور مثل تلك الجمل السابقة عن مثل هذه الشخصية  يؤكد أن وراء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أين ضمير العالم؟!

كتبها رلى الحروب ، في 7 أيلول 2006 الساعة: 01:30 ص

أضعكم اليوم أمام هذه الحقائق المفزعة ولا أنتظر منكم أن تتوقفوا عن شرب الكوكاكولا أو قهوة ستاربكس وكلاهما منتجان لشركتين تدعمان إسرائيل بالتبرعات المالية السخية!!

 

أضعكم أمام هذه الحقائق ولا أتوقع أن تقطعوا نشاطاتكم اليومية في متابعة قنوات الأغاني الهابطة أو التهام البوشار في قاعات السينما وأنتم تتابعون أفلاما أشد هبوطا!!

 

أضعكم أمام هذه الحقائق ولا أرجو أن يتحرك أحد منكم للضغط على حكومته عبر منظمات مدنية معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان واعتصامات ورسائل موقعة بملايين التواقيع!!!

 

أضعكم أمام هذه الحقائق ولا أقول إلا: حسبي الله ونعم الوكيل!!!

 

نشرت الجزيرة نت بالأمس (6/9/2006) تقريرا عن وضع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية وإليكم ملخص ما تضمنه:

 

·       اعتقلت إسرائيل منذ عام 1967 ربع الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة إذ بلغ مجموع المعتقلين حتى الان  سبعمائة ألف مواطن فلسطيني.

 

ولنتأمل هنا في هذا الرقم! ربع الشعب قد تأهل في السجون الإسرائيلية ، ومع ذلك فإننا نطالبه بوضع يده في يد سجانه الذي يعذبه داخل السجون وخارجها ، ولم يكتف بسرقة أرضه وقتل أطفاله واقتلاع شجره وتجريف أرضه وهدم بيته، وإنما تجاوز ذلك إلى إلغاء هويته وشطبه من على خارطة الإنسانية وخارطة التاريخ،  وندعوه إلى أن ينهض من بين ظلمة القبور ليعانق النور المزعوم ويرضى بإسرائيل ليس شريكا وإنما سيدا مطاعا!!

 

المدهش أن  هذا الشعب الذي وضعت إسرائيل ربعه في السجون وهجرت منه أضعاف هذا الرقم وقتلت منه الالاف قد قبل أخيرا بحدود الـ 67 في وثيقة الأسرى التي وقعتها حماس اخر قلاع المقاومة ذات الثقل العددي والسياسي، ولكن إسرائيل غير قانعة بذلك، فماذا تريد إذا!! إنها لا تريد سلاما مع ذلك الشعب ولا شراكة ولا جوارا، إنها تتمنى لو تبيده كله كي ترتاح وتطمئن وتأمن إلى أن جيلا لن يأتي بعد عشرين عاما و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غازي كنعان وسمير شحادة!!!

كتبها رلى الحروب ، في 6 أيلول 2006 الساعة: 20:33 م

نشرت السياسة الكويتية في عددها الصادر أمس الأول ( 4/9/ 2006) خبرا هاما لا يمكن تأكيد مقدار صحته ولكنه يلقي الضوء –إن صح- على الكثير من الألغاز في قضيتي مقتل الحريري وما اعتبر انتحار غازي كنعان.

 

السياسة ذكرت نقلا عن مصادر دبلوماسية خليجية -لم تسمها –في أروقة الأمم المتحدة بنيويورك أن هناك اشتباها بوجود شريط مسجل بالصوت والصورة سجله غازي كنعان قبل وفاته ويضم كافة التفاصيل والأسماء التي تقف خلف اغتيال الحريري رحمه الله.

 

وزعمت هذه المصادر الدبلوماسية الخليجية أن الشريط يبدو أنه قد تسرب خارج سوريا وأنه الآن بحوزة بعض أعضاء لجنة التحقيق، ويتضمن إدانة للرئيس السوري بشار وأفراد من أسرته !

 

ومع ربط هذا الخبر –غير المؤكد- مع  الأخبار الواردة بالأمس حول محاولة اغتيال الرائد سمير شحادة مسؤول ملف التحقيق في قضية الحريري ونائب رئيس شعبة المعلومات لدى الأمن اللبناني فإن الاستنتاج الذي يقفز إلى مقدمة الأحداث هو أن الشريط المذكور قد يكون بحوزة هذا الرائد أو أن الجهات التي وقفت خلف مقتل الحريري اعتقدت أن الشريط بحوزته.

 

تفاصيل الخبر كاملة يمكن قراءتها في ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عمل إجرامي أم إرهابي؟

كتبها رلى الحروب ، في 5 أيلول 2006 الساعة: 12:53 م

في كل مرة كان يقوم فيها إسرائيلي بالاعتداء على المواطنين الفلسطينيين العزل أو الجنود المصريين على الحدود-  بما في ذلك المجرم باروخ جولدشتاين الذي قتل أربعين مصليا فلسطينيا في الحرم الإبراهيمي- كانت إسرائيل تخرج علينا بتصريح فوري بأن الفاعل مجنون أو مهووس!!

 

وبعد إجراء التحقيقات يتم إثبات تلك الفرضية الاستباقية ليودع الفاعل في مستشفى للأمراض العقلية لبعض الوقت ثم يتم الإفراج عنه !!!

 

في المقابل، فإن أي حادث من ذلك القبيل لدينا أو في مصر لا يقابل بنفس الرد الاستباقي بأن الفاعل مجنون أو مهووس، بل يقابل بتصريحات فورية بأن الفاعل إرهابي إلى أن يثبت العكس، وأن العملية إرهابية بكل المعايير، كما صرح وزير الداخلية بالأمس السيد عيد الفايز!!

 

إذا إسرائيل تدافع عن مواطنيها مهما بلغت درجة إجرامهم لأنها تشعر أنها غير ملزمة بتوضيح مواقفهم أو مواقفها أمام أحد، أما نحن العرب فندين مواطنينا سلفا دون انتظار نتائج التحقيقات وأقوال الطب النفسي مدفوعين بعقدة الذنب، مع أننا تاريخيا الضحية لا الجلاد، ومع أن الآخر تاريخيا الجلاد لا الضحية!!!

 

من مصلحة الأردن أن يدفع بأن أمثال هؤلاء مجانين أو مهووسون لا أن يدينهم مسبقا، لأن في ذلك إضرارا بسمعة البلد ومواطنيه وبالأمن الذي نفخر به ونعتبره ثروتنا الأولى في هذه المنطقة المشتعلة، وخروج مثل هؤلاء الأشخاص بين اونة وأخرى ينسف كل رسائل الاعتدال والوسطية والحوار التي نعمل من أجلها ويدعو إليها جلالة الملك في مؤتمراته ومبادراته وأهمها رسالة عمان!!

 

الحكومة اعتقدت أنها عندما تسارع إلى وصف العملية بالإرهابية فهي إنما تبرئ نفسها من تبعات العمل، ولكنها في الواقع تجلب لنا شبهة وتهمة نحن في غنى عنها!

 

الرجل كما يبدو من سجله غير متزن عقليا، فقد كان مسجونا في السجون الإسرائيلية وكلنا يعلم ما يدور في تلك السجون من ممارسات تقشعر لها الأبدان، وهو صاحب سوابق جنائية وليس سياسية، أي أنه مجرم وليس إرهابيا، ومن البيانات المتوفرة عن العملية حتى الآن يبدو أنها فردية وليست جماعية ومرتجلة وليست مخططة او منظمة وهذا يعني أن العمل إجرامي وليس إره

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل يمثل السنة لبنان؟!!!!!

كتبها رلى الحروب ، في 4 أيلول 2006 الساعة: 20:42 م

 

يستحق الاستفتاء الذي قامت به شركة إبسوس حول الحرب الإسرائيلية على لبنان مؤخرا وقفة تأمل طويلة في مدلولات أرقامه.

 

 شمل الاستفتاء ستمائة مواطن لبناني من الجنسين ومن كافة الطوائف أعمارهم فوق الخامسة عشرة في استطلاع أجري على الهاتف بين العشرين والثاني والعشرين من شهر اب

( أغسطس) في لبنان، وكانت طائفة الشيعة ممثلة في المناطق المأهولة المتفرقة في لبنان وليس مناطق الجنوب التي تعرضت لدمار شبه شامل. شمل الاستفتاء ستة أسئلة هي:

 ·        هل تعتقد أن الأحزاب اللبنانية المختلفة وأعضاء البرلمان موحدون في دعم الحكومة اللبنانية؟

·        هل تعتقد بأن حزب الله خرج من هذه الحرب بوضع أقوى، أضعف، أو أن وضعه سيظل كما كان؟

·        من باعتقادك ربح هذه الحرب؟

·        هل تعتقد بان الاسرائيليين في وضع جيد أو سيء بالنسبة للحالة التي وصلوا اليها الآن؟

·        ما هو رايك الشخصي في القرار 1701 الصادر عن الأمم المتحدة؟ هل تعتقد بأنه لمصلحة لبنان، لمصلحة اسرائيل أو أنه موزون لمصلحة البلدين؟

·        هل تؤمن بمستقبل لبنان بعد هذه الحرب؟

 شيئان مطمئنان في ذلك الاستفتاء كانا تفاؤل الغالبية من كافة الطوائف بمستقبل لبنان بعد الحرب ( 77%)، وقناعة الغالبية أيضا بأن وضع إسرائيل بات أسوأ بعد الحرب (91%)، وهو السؤال الوحيد الذي صب فيه إجماع وطني بهذه الصورة المطلقة رغم اختلاف الطوائف والايديولوجيات السياسية! وقد يكون في ذلك درس هام لمن يحاولون التنظير على الشعب اللبناني عبر شاشات التلفزة وقنوات الإعلام بالمكاسب التي حققتها إسرائيل من الحرب!!

 أمر آخر لاقى تقاربا نسبيا عليه رغم وجود مدى واسع للتباين ضمنه هو وضع حزب الله بعد الحرب فقد رأى غالبية السنة والشيعة أن حزب الله خرج أقوى من هذه الحرب

 ( 66%:87%)، مقابل نصف الدروز وأقل من نصف المسيحيين ( 50%: 48% ) الذي جاءت قناعاتهم متشابهة في هذه النقطة كما في نقاط أخرى، ومع ذلك فقد جاء الرأي العام ليعبر عن قناعته بأن حزب الله خرج أقوى مما كان في هذه الحرب (65%).

 النقطة التي ظهر فيها الاختلاف جليا  بين الطوائف كانت مقدار الوحدة بين الأحزاب والبرلمان في دعم الحكومة، حيث ظهر الشيعة والسنة باعتبارهم الأكثر تفاؤلا بوجود تلك الوحدة  ( 47%: 41%)، في حين جاء الدروز والمسيحيون الأكثر تشاؤما حول وجودها

( 33%:32%)  ، والنتيجة كانت اعتقاد الأغلبية أن هذه الوحدة خلف موقف الحكومة لا وجود لها (61%)!

 أما الأسئلة الأخرى التي أثارت تباينات كبرى في الإجابات حسب الطائفة، فهي : "من ربح هذه الحرب"؟ "وهل كان القرار 1701 في صالح لبنان أم إسرائيل أم كلا ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قانون منع الإرهاب!!

كتبها رلى الحروب ، في 3 أيلول 2006 الساعة: 12:36 م

مر قانون منع الإرهاب كما مر قانون ملحق الموازنة الذي أفتت المحكمة بعدم دستوريته، وكما مرت قوانين أخرى وستمر طالما استمر قانون الصوت الواحد الذي يفرز لنا هذه التركيبة في مجلس النواب!!!

 

قصة مرور كل القوانين في هذه الدورة الاستثنائية كانت متوقعة فالدورة لم تعقد أصلا إلا لتمرير تلك القوانين، والمجلس استجاب للضغوط عليه بدءا من الحكومة وأجهزتها المختلفة ووصولا إلى رئيس المجلس ذاته، وحتى الإسلاميون لم يستقيلوا رغم كل ما تعرضوا له، ولم يسجلوا موقفا حادا في الوقت ذاته إزاء كل تلك القوانين التي لو قرأها الشارع لما أرضته، ولكن الشارع مع الأسف وكّل أمره لنوابه ونوابه وكلوا أمرهم إلى الحكومة، وكان الله في عوننا على الأيام القادمة!!

 

لم أشأ شخصيا مهاجمة مشروع القانون من قبل لأنني كنت واحدة ممن صدقوا مزاعم رئيس الحكومة بأن القانون يستهدف الأعمال الإرهابية الموجهة ضد المملكة، ولكنني بعد قراءة نص القانون الذي أقره المجلس الكريم تبين لي أن هذا ليس إلا محض ادعاء، وأن القانون بنصه وروحه لا يميز بين المقاومة والإرهاب ولا يفرق بين بلد تحت الاحتلال ( كالعراق وفلسطين ولبنان وسوريا والشيشان وأفغانستان) وبلد مستقل امن (كالأردن ومصر والسعودية)، ويضع كل النشاطات العنيفة على قدم المساواة  ويعتبرها إرهابا طالما كانت تنتهي إلى القتل والتخريب وغير ذلك .

 

القانون بصيغته الحالية التي أقرها المجلس يشمل بالعقوبة كل من يفكر مجرد تفكير في تقديم أي نوع من الدعم للمقاومة في أي مكان في العالم سواء بالمال أو الفكر أو السلاح أو الجسد، إذ لا ذكر في نصوصه بتاتا لكلمة الأردن أو المملكة الأردنية الهاشمية أو الدولة الأردنية أو المجتمع ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل يكون الحل على حساب إيران؟!

كتبها رلى الحروب ، في 2 أيلول 2006 الساعة: 21:35 م

 عندما قام حزب الله بعمليته الشهيرة في الثاني عشر من تموز كان يضع الوضع الفلسطيني المزري في حساباته وكان يرجو أن يساعد الفلسطينيين ولو بشكل غير مباشر ويحسن ظروف التفاوض معهم بعد ما تعرضوا له من ضغوط إسرائيلية ودولية وتجاهل عربي!!

 

وبعد الحرب الشرسة التي شنتها إسرائيل على لبنان تصايح المحللون السياسيون يندبون فلسطين ولبنان وكيف أساء حزب الله إلى الشعبين وباعد إمكانية الحل السلمي !!

 

الان، وبعد أن حقق حزب الله ما يمكن تسميته انتصارا على الارض وتعرضت إسرائيل إلى ما يمكن تسميته هزيمة لمخططاتها ، فإن المؤشرات عادت لترجح أن ما فعله حزب الله لم يكن مغامرة وأن دماء اللبنانيين والفلسطينيين الطاهرة التي أراقها الوحش الإسرائيلي لم تذهب سدى!!!

 

بالأمس أعلن وزير خارجية فنلندا الذي ترأس بلاده الاتحاد الأوروبي حاليا ضرورة التفاوض مع حماس لأنها لم تعد في المعارضة، ولأن الوضع في فلسطين يشكل قنبلة موقوتة رغم المخاطرة بإثارة غضب إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية وشركائهما الأوروبيين ( فرنسا وبريطانيا وألمانيا) على حد قوله!!! كما أعلن عن منح السلطة الفلسطينية خمسين مليون يورو للتخفيف من المعاناة الإنسانية للفلسطينيين الذين مرت على مأساتهم الأخيرة ستة أشهر متواصلة دون أن يكلف الاتحاد الأوروبي خاطره بالالتفات إليهم!!!

 

لماذا ارتأى الاتحاد الأوروبي الآن أن يخاطر بإغضاب أميركا وإسرائيل وليس قبل الحرب على لبنان؟! لماذا ارتأى دعم الفلسطينيين ماليا والتفاوض معهم سياسيا في هذا التوقيت بالذات وإسرائيل ومن خلفها أميركا تستعد لشن حرب على إيران؟!

 

بالأمس أيض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العضو الدخيل!!

كتبها رلى الحروب ، في 31 أغسطس 2006 الساعة: 15:02 م

شبه الكاتب الاسرائيلي اليساري يوري أفنيري في مقال رائع له قبل بضعة أيام اسرائيل بالعضو الدخيل الذي زرعته الصهيونية في الجسم العربي والمسلم، فهبت قوى المناعة الطبيعية في الجسم لرفضه، فما كان من الأطباء ( أمريكا وأوروبا) إلا أن قاموا بإعطاء الجسم مزيدا من الأدوية ذات العيار الثقيل للقضاء على المناعة الطبيعية ( تزويد إسرائيل بالأسلحة وإضعاف العرب) ، ولكن الجسم مع ذلك استمر في الرفض!! وكما هو الحال في أي زراعة من هذا النوع، فإن تلك العملية يمكن أن تستمر إلى زمن طويل حتى تنتهي بقبول العضو الدخيل أو موت الجسم والعضو الدخيل معا.

 

وبالرغم من تحفظنا على بعض جوانب التشبيه، لأن الجسم العربي لم يكن مريضا كي يتم زراعة عضو فيه، كما أن احتمالية موت الاثنين معا ليست أكيدة فقد يقضي طرف على الآخر في هذا الصراع، ولكن التشبيه يبقى جميلا في بعض جوانبه ومثيرا للاهتمام.

 

يتساءل  أفنيري  عن الهدف من هذه الحرب الأخيرة على لبنان أو المزمعة على إيران، ويجيب: "سيرد أحمق قائلا: أن نتصدى لهذا الرفض بجرعة أكبر من الأدوية (الأسلحة ) التي تزودنا بها الولايات المتحدة وباقي دول العالم الثرية، وسيرد اخر أشد حماقة قائلا:  لا فائدة!! هذه الحالة ستستمر إلى الأبد، ولا بد لنا أن نحارب ونحارب ونحارب إلى ما لا نهاية!!! ولكن الحكيم سيقول: أن يقبل الجسم هذه الزراعة، ويعامل العضو الدخيل كواحد من أعضائه لا كعدو، ومن ثم يتوقف عن استنفار جهاز المناعة لديه"!!

 

  ويستطرد أفنيري إلى القول : "هذا هو الهدف الاستراتيجي الذي تسعى إليه إسرائيل ، وكل سلوك تسلكه يجب أن يحاكم وفق هذا المعيار، وهو تشجيع الجسم  العربي والمسلم على قبولها لا رفضها، وبهذا المعيار فإن هذه الحرب على لبنان كانت كارثة بكل المقاييس"!!

 

ويستشهد أفنيري بجملة الأسد في خطابه الأخير حين قال: إن كل جيل عربي يأتي يكره إسرائيل أكثر من الجيل الذي سبقه، وهذا يعني أن قوى المناعة تشتد ضد العضو الدخيل ولا تضعف، "وإسرائيل بحربها الأخيرة على لبنان زادت مقدار الكراهية الذي تحظى به في العالم العربي والاسلامي أضعافا مضاعفة! كل يوم عبر ثلاثة وثلاثين يوما متواصلة كانت صور الأطفال القتلى والأمهات الثكلى الباكيات تدخل البيوت العربية والمسلمة ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأردن ولبنان!!!

كتبها رلى الحروب ، في 30 أغسطس 2006 الساعة: 01:57 ص

 

قال النائب البريطاني جورج غالاوي بالأمس في زيارته التضامنية مع لبنان إن حزب الله انتصر على إسرائيل في هذه المعركة، وأن هذا النصر هو نصر لكل لبنان، وعلى الحكومة اللبنانية أن تستثمر هذا النصر وأن تتصرف كطرف منتصر للحصول على مطالبها المشروعة، أما إن تصرفت كطرف مهزوم فإن من الطبيعي أن لا تحصل على شيء!

 

كما قال إن زمن التفوق العسكري الإسرائيلي قد انتهى، ونافذة الفرصة مفتوحة الان للضغط على إسرائيل من أجل تسوية شاملة تؤدي إلى إعادة الأراضي العربية المحتلة عام 1967 وقيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية وإطلاق الأسرى السياسيين، ولكنها لن تبقى مفتوحة لزمن طويل إن رفضت النظم العربية استثمارها!

 

أمير دولة قطر قال الشيء ذاته في زيارته للبنان قبل أسبوع وقال إن إسرائيل لم تعد تخيف العرب بعد أن صمد في وجهها حزب الله وحقق نصرا فعليا على الأرض، وأن المعادلات يجب أن تتغير الان.

 

الكثير من الأطراف الموضوعية تدرك هذه الفرصة التاريخية إلا بعض النظم العربية التي تأبى استثمارها للوصول إلى تسوية شاملة تعيد السلام إلى منطقة عانت وستعاني من حروب مقبلة قد تكون أشد ضراوة من حروبها السابقة والحالية!!

 

كما أن الكثير من الأطراف الموضوعية تدرك أن القرار الدولي 1701 جاء نصرا سياسيا لإسرائيل لم تحققه على الأرض بفعل تآمر النظم العالمية وبعض النظم العربية على المنطقة، وليس بفضل عظمة إسرائيل!

 

ترددت أحاديث كثيرة عن وجود مبادرة سلام عربية (مصرية- سعودية- أردنية) أنعشت آمال المراقبين لبعض الوقت، ولكن وزير الخارجية السعودي نسفها بالأمس بتصريحاته عن عدم وجود أي مبادرة من هذا القبيل!!

 

لماذا غابت المبادرة مع أن التنسيق كان جاريا على قدم وساق بين تلك الأطراف، ونحن نعلم أن الأردن قد تقدم باقتراحات بناءة لاستثمار الفرصة التاريخية التي سنحت ولكن دولا أخرى يبدو أنها ما زالت تضع العربة أمام الحصان وترفض اتخاذ أي موقف جدي لإنهاء معاناة شعوب المنطقة!!!

 

الحرب الإسرائيلية على لبنان حركت الشارع الأردني في كل مستوياته الشعبية والرسمية كما لم يحركه أي حدث بعد احتلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي